القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

في عاصمة الشتات صمود حتى الابداع

في عاصمة الشتات صمود حتى الابداع


الأربعاء، 22 تشرين الأول، 2014

ايمان شهابي من بلدة لوبية بفلسطين تسكن عاصمة الشتات عين الحلوة,حازت من خلال مشروع "تطريز" على ادوات مهارات العمل لتقول عمليا اننا عبر الابرة و القطبة سنبقى نحيي تراثنا الفلسطيني و فلكلورنا وحضارتنا لانه من تاريخ ارضنا.

اي اننا نتجاوز موضوع الهواية و التعلم لتعتمد المرأة على ذاتها لندخل في مهمة وطنية تساعدنا على اعادة التعريف بتراثنا للاجيال الجديدة في الشتات و العالم اجمع بالاضافة الى مدخول يساعد في بناء اسرة تكون المرأة في المخيمات شريكة بها كأم و كمساعد مادي لزوج اضناه التعب وقلة العمل و المدخول.

فقد تعلمت التطريز مسبقا وانجزت العديد من الاعمال المميزة,دون ان تتعلم التصميم ,او تتقن فن تنسيق الالوان او حتى التمييز بين القطب الفلسطينية المتنوعة و الكثيرة,و هذا اول ما تعلمته اثناء المشروع,فمسبقا كانت تطرز على علب المحارم او بعض الادوات المنزلية الصغيرة,اما الان وفي ظرف اشهر ابتكرت ايمان تصاميمها الخاصة على الاكسسوارات.

تقول ايمان و التي تعمل الان من بيتها بشكل مؤقت بسبب المرض,ان كل ما يتطلبه الامر الاستمرار و الثقة و ترجمة الحلم من خلال القطبة.فهي ترى نفسها مستقبلا في محلها الخاص تبيع منتوجاتها المميزة,و تقوم بالعمل على طلبيات خاصة لزبائن من خارج البلد و داخله,فحتى تحصل على الشهرة و تنشر اعمالها التي تؤمن بها سوف تستمر بابتكار تصاميمها الخاصة

في المشروع تشارك العديد من النسوة ضمن العمل الجماعي,فالبعض يبدي رأيه و البعض يُظهر افكارا جديدة,حتى تُجمع الاحسن ,فقد شاركت ايمان دوما في افكارها و تروّت عند اراء الاخريات,حتى كان الاختيار.تؤمن كما بقية المشاركات بالعمل الجماعي و اهميته و تتعاطى بالشكل المريح ضمن الافادة المتبادلة و خصوصا بالعمل الذي يتطلب تعدد الاراء,ووفقا لرايها و طموحها فعالمل الجماعي لا يقتل الابداع الفردي بل يساهم به,متمسكة بحلمها الخاص في الوقت نفسه.

لم يعد يهمها كم من الوقت تحتاج لتملك المقومات الكافية,او كم من الوقت او التجارب سوف تُسرف كي تصل للنجاح,فقد يقيس البعض نجاحه بكم المنتجات ,و اخر بالمردود,اما ايمان فمقياس النجاح لديها في الاستمرارية في نشر العمل النادر الخاص بها الخارج من ذاتها من اناملها و من ثقتها بعملها في ظل ظروف ليست سهلة ضمن مخيماتنا الفلسطينية ,فكما عنوان الشتات الصمود هي ايمان.

يُذكر ان مشروع تطريز مُموّل من قبل الاتحاد الاوروبي و بتنفيذ جمعية سيفيز موندي الاسبانية غير الحوكية.

المصدر: هديل الزعبي – عاصمة الشتات