فيصل: نسعى لتوفير اوسع توافق
فلسطيني لبناني لإنجاح خطة الأمن بالمخيمات
الأربعاء، 09 تموز، 2014
أوضح عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان" علي فيصل، أنه "سعينا ونسعى لتوفير
اوسع توافق فلسطيني ولبناني لإنجاح الخطة الأمنية في المخيمات وهي فعلا أتت نتاج
جهد فلسطيني لبناني مشترك وتلبية للمصلحة الوطنية الفلسطينية واللبنانية المشتركة،
وعلينا ان نحصن هذه الخطوة ونحميها بمزيد من تحقيق التوافق والغطاء الرسمي والشعبي
الفلسطيني واللبناني في آن معا وابعادها عن اية تجاذبات داخلية او خارجية او
توظيفات فئوية ضيقة حتى نتجاوز التجارب السابقة التي لا زلنا نذكرها جيدا، ونأمل
ان تكون خطوة اولى على طريق تنظيم العلاقات الفلسطينية اللبنانية على اساس سياسي
واجتماعي وقانوني حتى لا تختزل العلاقات بالجانب الامني وخاصة لجهة اقرار الحقوق
الانسانية للفلسطنيين وحق العمل والتملك واستكمال اعمار مخيم نهر البارد، وبالتالي
نحن بتنا بالضرورة على مقربة من فتح حوار رسمي لبناني فلسطيني لتنظيم كل العلاقات
الفلسطيبنية على اساس فتح الملفات والوصول الى تفاهم يضمن تحشيد الطاقات لدعم نضال اللاجئين من اجل
العودة واسقاط مفاعيل اية محاولات لتوطين
او تهجير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان او في اي مكان اخر . وفي هذه المناسبة
نتوجه بالتحية لكل الاخوة اللبنانيين والمرجعيات الرسمية والامنية والشخصيات وخاصة
في صيدا ومن ضمنهم النائب بهية الحريري التي واكبتنا على امتداد عمر التواجد
الفلسطيني في هذا البلد".
ولفت في تصريح له بعد لقائه النائب
بهية الحريري، الى أن "اللقاء مع النائب بهية الحريري تركز على قضيتين أساسيتين
الاولى تتعلق بتوفير مقومات نجاح انتشار القوة الامنية اليوم في مخيم عين
الحلوة، باعتبار ذلك يشكل خطوة مهمة جهدت
لها جميع القوى الفلسطينية واللبنانية لضمان امن واستقرار المخيم والمحيط.
وتابع "النقطة الثانية التي
توقفنا امامها الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة بفعل العدوان الاسرائيلي على غزة والضفة
المحتلة، وجهنا التحيات لصمود شعبنا الفلسطيني حتى في مناطق 48 الذي ينتفض نصرة
لابناء شعبنا وقلنا ان العمل يجب ان يجري بتوفير كل مقومات الصمود للشعب الفلسطيني
وكل مقومات تحويل الهبة الشعبية الى انتفاضة شعبية شاملة في الضفة الفلسطينية،
وايضا بناء جبهة مقاومة موحدة بغرفة عمليات مشتركة في غزة تردع العدوان واستنهاض
حركة اللاجئين الفلسطينيين في مناطق الشتات بالتآخي مع الهبّة الشعبية الجارية في
المناطق المحتلة عام 48 ، لأن ذلك من شأنه ان يشكل الاستراتيجية الناظمة لنضال
الفلسطينيين، والموصل لإنجاح عملهم لانهاء الاعتداء الاسرائيلي وايضا بالترافق مع
التوجه للامم المتحدة للاعتراف بدولة فلسطين كعضو كامل العضوية والانتساب لمحكمة
الجنايات الدولية لمعاقبة اسرائيل على جرائم الحرب، ودعوة المجتمع الدولي لتمكين
الشعب الفلسطيني لتقرير مصيره وتحرير اراضيه من الاحتلال والاستيطان ومن التهويد
وايضا تحرير المعتقلين الفلسطينيين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل
الاراضي المحتلة بعدوان 67 وعودة اللاجئين الى ديارهم عملا بالقرار 194".
المصدر: النشرة