القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 13 كانون الثاني 2026

لبنان: مسيرات لـ "فتح" في الذكرى العاشرة لرحيل عرفات

لبنان: مسيرات لـ "فتح" في الذكرى العاشرة لرحيل عرفات


الخميس، 13 تشرين الثاني، 2014

واصلت حركة «فتح« إحياء الذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. ونظمت في مخيم البص (صور «المستقبل«)، مسيرة جابت شوارع المخيم. وقبل الانطلاق ألقى الطفلان أحمد بشكار وجنى الحنفي قصائد من وحي المناسبة.

وقال عضو قيادة إقليم حركة فتح في لبنان اللواء محمد زيداني: «عشر سنوات مضت على رحيل الفارس، لكن قائد الحركة التي لم تستأذن أحداً في طلقتها الأولى، ستبقى عصية على الكسر والتطويع لأجندات خارج النص الفلسطيني والمصلحة الوطنية الفلسطينية».

وتساءل زيداني «من منبر ياسر عرفات الذي تفجرت منصته في ساحة الكتيبة في غزة البطلة وما رافقها من تفجيرات لبيوت قادة الحركة فيها، لمصلحة من ما يجري في غزة، وخدمة لمن في لحظة يداس فيها الأقصى بنعال الصهاينة، ويدفع المقدسي دمه عربون وفاء عن مليار ونصف مليار مسلم».

وفي مخيم البرج الشمالي- منطقة صور، نظّمت حركة فتح مسيرة، استبقت بوضع قيادة الفصائل أكاليل من الزهور على ضريح الجندي المجهول، وكذلك وضعت قيادة حركة أمل في إقليم جبل عامل إكليلاً باسم رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وألقى قائد حركة فتح في صور العميد توفيق عبد الله كلمة توجه فيها إلى المرابطين في المسجد الأقصى قائلاً: «نحن معكم ولن نتخلى عنكم ولا عن ذرة تراب من الوطن الغالي»، كما وجه التحية إلى شهداء الجيش اللبناني، مستنكراً الأعمال الإرهابية التي تطال لبنان وشعبه وجيشه.

وفي مخيم شاتيلا، جرت «مسيرة تكريم ووفاء». وألقى أمين سر «فتح» في بيروت سمير أبو عفش، كلمة حيّا فيها المجاهدين والمرابطين الذين يدافعون عن القدس والمقدسات الدينية». وشدد على «ان حركة فتح متمسكة بالوحدة واللحمة الوطنية، لأن هذه الوحدة أوصى بها الراحل الكبير ابو عمار».

وأعلن «أن الرئيس أبو مازن سيتوجه نهاية الشهر الحالي إلى مجلس الأمن للمطالبة باعتبار فلسطين دولة تحت الاحتلال، وبوضع خطة زمنية للانسحاب الإسرائيلي إلى حدود ما قبل الرابع من حزيران 1967. وإذا قوبل القرار بالرفض، فإن أبو مازن سيعمل للانضمام إلى المواثيق والمنظمات الدولية ومعاهدة روما ومحكمة الجنايات الدولية والمحاكم الأخرى».

وفي البداوي، أقامت «فتح» مسيرة وصولاً إلى مقبرة الشهداء حيث تم وضع الأكاليل. وألقى «أبو اللواء« كلمة حركة «الجهاد الإسلامي» فأكد «أن الشهيد الرمز ياسر عرفات خيّر بين التنازل والقتل، فاختار الشهادة بصدق فنالها بفخر«.

وطالب أمين سر حركة «فتح» في الشمال أبو جهاد فياض مجلس الأمن «بأخذ قرار يُلزم الاحتلال الصهيوني، بوقف سياسته الإجرامية ضد شعبنا الفلسطيني، كما الأخوة العرب بـ«موقف حقيقي مساند للشعب الفلسطيني، وطرد السفراء الصهاينة، من العواصم العربية، وهذا يتطلب عقد قمة عاجلة.

المصدر: المستقبل، بيروت