القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026

لقاء لبناني فلسطيني في الخارجية لدعم غزة.. والسفير دبور لا داعش في المخيمات

لقاء لبناني فلسطيني في الخارجية لدعم غزة.. والسفير دبور لا داعش في المخيمات


الأربعاء، 13 آب، 2014

عقد اجتماع في وزارة الخارجية والمغتربين بين الوزير جبران باسيل ووفد قيادي فلسطيني تقدمه سفير فلسطين في لبنان اشرف دبور حيث جرى بحث كيفية دعم صمود غزة، اضافة الى الاوضاع الفلسطينية العامة في لبنان وسبل التعاون والتنسيق.

قال السفير دبور "التقينا كوفد فلسطيني موحد وزير الخارجية ووضعناه باسيل في صورة آخر التطورات الجارية على أرضنا الحبيبة فلسطين والاعتداءات الاسرائيلية والعدوان الغاشم على شعبنا الفلسطيني في غزة واستمراره والتعنت الاسرائيلي في موضوع المفاوضات ونؤكد، على أن ما كل ما تريده إسرائيل هو قدر بل ما يريده الشعب الفلسطيني هو القدر لأنه بالتصميم والارادة والعزيمة والصمود يثبت الحق هذه الحق طال الزمان ام قصر على يجب إسرائيل أن تنصاع له.

أضاف "أتينا كفلسطينيين موحدين كما نحن في أرض الرباط في فلسطين، موحدين بالدم، كما نحن في القاهرة موحدين وفد فلسطيني واحد في السياسة، المعركة السياسة ليست اقل من المعركة الحربية شيء، فهي معركة صمود أيضا في وجه هذا المحتل الاسرائيلي الذي يريد فرض شروطه علينا، إلا أننا لن نستسلم ولن نقبل بفرض الشروط والإملاءات، ولن تكون هناك حلول إلا بإعطاء الفلسطينيين حقهم.

وتابع السفير دبور، نحن كفلسطينيين في لبنان، موحدون ونعمل منذ فترة طويلة وفق مصلحة شعبنا الفلسطيني الموجود في لبنان هذا الشعب المعذب في الأرض، والذي ينتظر عودته الى أرضه فلسطين، عملنا ونعمل بكل المجالات بطريقه واحدة وثقافة واحدة، ألا وهي الحفاظ على أمن واستقرار لبنان وفق السياسة الفلسطينية وأمن واستقرار مخيماتنا الفلسطينية والحفاظ عليها، وعلى الوحدة الوطنية الفلسطينية ولن تكون مخيماتنا أبدا شوكة في خاصرة أهلنا والوضع اللبناني، بل ستكون العامل الإيجابي، فأمن لبنان هو أمن لنا، وأمننا هو أمن للبنان، قوة لبنان هي قوة لنا، ولشعبنا ووحدتنا هي الطريق”.

وردا على سؤال هل سنتنسحب الخطة الأمنية التي بدأتموها في عين الحلوة على كل المخيمات وهل لديكم "داعش” في المخيمات، قال السفير دبور "ليس هناك داعش في المخيمات هناك بعض الجماعات الاخرى، والخطة الأمنية في المخيمات لاحظتموها جميعا في عين الحلوة، مؤلفة من كل الفصائل الفلسطينية ومكونات المجتمع، والكل مجمع عليها، هي المولجة بأمن المخيم، وحمابة الجوار، ولن تسمح لأي جهة العبث بأمن المخيم او امن الجوار وهذا إلانجاز ألامني الكبير بانتشار القوة الامنية هو للحفاظ الامن في المخيم. وسينسحب هذا على كل المخيمات الفلسطينية قريبا جدا بتنسيق كامل مع الدولة اللبنانية في كل المجالات لنقوم بحماية مخيماتنا التي لن تكون الا لدعم لبنان وامنه واستقراره ولن تكون ابداً شوكة في خاصرته”.

أمن واستقرار

وعقدت قيادة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية في لبنان اجتماعا في مقر سفارة فلسطين في بيروت جرى خلاله بحث الوضع الامني في المخيمات على خلفية ما جرى في عرسال، وحيا المشاركون صمود غزة ومقاومتها والوفد الفلسطيني الموحد في القاهرة الذي يخوض معركة سياسية، مطالبين الدول العربية تبني المطالب الفلسطينية، وداعين الى مواصلة التحركات الداعمة لغزة، ومشيدين بلبنان لوقوفه الى جانب فلسطين وقضية شعبها ومقاومته، مؤكدين رفض كل اشكال الفتن الداخلية سواء كانت مذهبية او طائفية او عرقية، ونجدد موقفنا الموحد ان الوجود الفلسطيني في لبنان لن يكون الا عامل امن واستقرار ونؤك دعمنا لوحدة لبنان وامنه واستقراره وندين تحريض بعض وسائل الاعلام على المخيمات ونؤكد ان المخيمات امنة ومستقرة ولا يمكن ان تتحول الى ساحة لضرب استقرار لبنان ولن نسمح بجرها الى اي معركة داخلية.

سياسيا، شدد امين سر حركة "فتح” وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية” في لبنان فتحي ابو العردات ان القوى الفلسطينية في لبنان تتمسك بحماية المخيمات والحفاظ عليها من العابثين بأمنها الذين يريدون استدراجنا الى معارك لا تخدم مصالح شعبنا.

وقال ابو العرات، لقد اتثبت التجربة ان الفلسطينيين لن يكونوا طرفا في الخلافات الداخلية اللبنانية وانهم حريصون على علاقة وطيدة مع مختلف مكونات المجتمع اللبناني، لان وحدة لبنان وقوته دعما للقضية الفلسطينية التي يخوض شعبها معركة شرسة ضد الاحتلال الاسرائيلي وهي معركة كل الشعب الفلسطين لاسترداد حقوقه وليس فصيلا بعينه.

ووجه ابو العردات خلال احتفال تأبيني نظمته الجبهة الديمقراطية لاحد مسؤوليها محمد جمعة أبو العردات "أبو يزن”، في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص.. التحية الى شهداء شعبنا في غزة، والى القيادة الفلسطينية التي تقود المعركة السياسية الشرسة والتي هي اشرس من المعارك الميدانية، مطالبا مصر الشقيقة ان تتحمل مسؤوليتها تجاه الورقة الفلسطينية الموحدة حتى نصل الى حقوقنا كاملة في رفع الحصار وانهاء العدوان على شعبنا.

تضامن مع الجيش

وتضامناً مع الجيش اللبناني وتعبيراً عن وقوف أهالي صيدا الى جانب الجيش اللبناني وأهالي عرسال، قام شباب من التنظيم الشعبي الناصري فرع صيدا القديمة بإضاءة الشموع على طول الجسر الحجري وعند مدخل القلعة البحرية وواجهتها مما عكس صورة تعبيرية عن وجه صيدا المقاوم والمدافع دائماً عن الحق والوقوف الدائم الى جانب الوطن والمواطن.

بالمقابل، رحب تيار الفجر بعودة الجيش اللبناني والقوى الأمنية إلى عرسال ما يعزز أجواء الاستقرار والهدوء ويحافظ على السلم الأهلي، املا أن تكون هذه العودة رغم جسامة التضحيات في صفوف الجيش والمواطنين، بشير استعادة هذه البقعة الحبيبة لأحضان الوطن ما يرتب على الدولة مسؤوليات جسيمة لجهة العمل على تأمين كل ما من شأنه تنمية المنطقة ورفع المعاناة عن أهلها، واستعادة العسكريين المختطفين على يد المجموعات المسلحة في أسرع وقت ما يطوي صفحة مؤلمة من تاريخ الوطن ويحصن الوحدة الإسلامية والوطنية ويجنب البلد مزيداً من المنزلقات والأخطار والدماء.

وهنأ تيار الفجر عقب اجتماع المكتب السياسي برئاسة الحاج عبد الله الترياقي الشيخ عبد اللطيف دريان بانتخابه مفتياً للجمهورية اللبنانية متمنياً له التوفيق في مهامه ولا سيما النهوض بدار الفتوى كمؤسسة مرجعية جامعة للساحة الاسلامية في لبنان وفق منهج الاعتدال ونبذ الفتن واحتضان كافة مكونات الوطن.

الى ذلك، أجرى الدكتور عبد الرحمن البزري اتصالاً بالمفتي الشيخ القاضي عبد اللطيف دريان مهنئاً إياه على انتخابه مفتياً جديداً للجمهورية، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهمته في جمع شمل الطائفة وتوحيدها، مرحبا بانتخاب الشيخ القاضي عبد اللطيف دريان مفتياً للجمهورية وأمل أن يكون انتخابه نهايةً للأزمة الطويلة التي عصفت بدار الإفتاء وأدت الى حدوث خللٍ كبير على مستوياتٍ متعددة”، مضيفا "لنا ملؤ الثقة في أن يتمكن سماحة القاضي دريان من إعادة تصويب العديد من الأمور التي أدت الى تشرذم المؤسسات التابعة لدار الفتوى”، مشدداً على ضرورة أن تكون هذه الدار لجميع أبنائها بعيداً عن الحساسيات والمحسوبيات، آملاً في التوصل لنهاية سعيدة لمشكلة مفتيي المناطق والمجالس الشرعية والأوقاف الإسلامية لأن في ذلك خير للطائفة، وللوطن، ولمصالح المواطنين.

المصدر: البلد | محمد دهشة