مؤتمر صحافي للجنة كي لا ننسى في
ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

الأربعاء، 17 أيلول، 2014
عقدت لجنة "كي لا ننسى صبرا
وشاتيلا"، مؤتمرا صحافيا في نقابة الصحافة لمناسبة الذكرى السنوية للمجزرة،
في حضور وفود اجنبية وممثلين عن الاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية واعلاميين.
بداية تحدث نقيب الصحافة محمد
البعلبكي، الذي قال:" لا يمكن للعرب والفلسطينيين نسيان الظروف التي مر بها
الشعب الفلسطيني ما داموا يناضلون من اجل بلادهم".
ووجه تحية الى "الاجانب الذين
شاركوا في هذا المؤتمر استنكارا للاعتداءات الاسرائيلية، وعلينا ان نتابع النضال
في كل يوم لكي نعطي العدو درسا لا ينسى لاستعادة ارض فلسطين" .
ثم تحدث رئيس الجمعية اللبناية
لمقاطعة اسرائيل الدكتور عبد الملك سكرية الذي وجه بدوره تحية الى الوفود التي
شاركت في هذا المؤتمر "وهم من احرار العالم الذين ابوا الا ان يناصروا
ويكونوا الى جانبنا".
ثم كانت كلمة لوفد ايطالي القتها
ستيفاني ليمينتي، مشيرة الى "اننا هنا من اجل احياء هذه المجزرة والتي لن
يعاقب عليها مرتكبيها". وحيت "المنظمات الفلسطينية واللبنانية والاهلية
التي تتضامن مع الشعب الفلسطيني المظلوم، وقد رأينا مجرزة غزة والضفة عندما تم حرق
احد الفلسطينيين (محمد ابو خضير)".
ودعت الى "تضامن اكبر مع الشعب
الفلسطيني، كي نستطيع ان نهزم الصهاينة الذين يريدون احراق هذا الشعب".
وتحدث ماجد ابو خضير عم الشهيد محمد
ابو خضير الذي احرقه الصهاينة والذي قال: "مسلسل مجازر العنف يعيد نفسه، ولن
تتوقف هذه المجازر الا بانتهاء الاحتلال".
وتحدثت الناشطة الاميركية الين سيغل
التي قالت:" علينا ان نتذكر مجزرة صيرا وشاتيلا، والكثير يعلم ان شارون رجل
مدان، ومنع السكان من مغادرة المخيم اثناء المجزرة وقام بانارته لتفيد هذه
المجزرة، ثم قدم جرافة اسرائيلية لطمر الجثث".
اضافت:"ان محاولات عديدة جرت
لمحاكمة شارون دوليا، لكنها فشلت بسبب الضغوط الدولية"، مشددة على ضرورة ان
"نتذكر الضحايا البريئة الذين حرموا من العدالة، لان الشعب الفلسطيني اسمى
شعب على الكرة الارضية".