مراد: الفلسطينيون يعانون من ازمة حصار داخلي وخارجي

السبت، 05 أيلول،
2015
اشار رئيس حزب "الاتحاد" الوزير السابق عبد الرحيم مراد بعد لقائه
وفدا من حركة "الجهاد الاسلامي"، برئاسة ممثل الحركة في لبنان ابو عماد الرفاعي،
الى ان "الفلسطينيين يعانون من ازمة حصار داخلي وخارجي، داخلي من قبل العدو الصهيوني وخارجي من
مواقف بعض الدول العربية التي المطلوب منها الان ان تكون الى جانب القضية الفلسطينية
وداعمة اكثر من المراحل السابقة لاننا وكما
نعلم بان المشروع الاميركي الصهيوني الذي اطلق عليه الربيع العربي هدفه التخريب العربي والغاية الاساسية منه هو تصفية
القضية العربية وانهاء دور اي امكانية لدول عربية لدعم القضة الفلسطينية والمساعدة
على تحرير فاسطين".
واعرب مراد عن "انزعاجه من الاخبار التي سمعناها مؤخرا عن مخيم عين الحلوة،
وسمعنا الان عن اتجاه الامور نحو الاستقرار"، املاً ان "يستمر هذا الوضع
ونحن نامل ان تتوحد الكلمة الفلسطيينية وخاصة على الساحة اللبنانية اكثر من غيرها لان
الشعب الفلسطيني في لبنان يعاني من ازمة مع النظام اللبناني الذي لا يعامل معاملة عادلة
الشعب الفلسطيني وان الاوان ان ينصف هذا الشعب فيما يتعلق بالحد الادنى من الحياة الحرة
الكريمة".
وتمنى مراد ان "تصل المظاهرات الى نتائج ايجابية، وطبعا كما قلنا سابقا
ان مبادرة التي اطلقها رئيس مجلس النواب نبيه بري المقدام دائما على طرح المبادرات
البناءة كانت في الشكل ناقصة قليلا والمقصود ان تكون كل الفعاليات اللبنانية مشاركة
بالحوار لاقرار قضايا سيادية فيما يتعلق بالبلد"، املاً من "بري ان يعطي
اولية الاوليات في جدول اعمال المبادرة الى قانون الانتخاب الذي يعتمد النسبية وهو
يشكل الحل الوحيد لكل الازمات، لا انتخابات رئاسية مسبقة ولا اي قضية ثانية قضية النفايبات
جزئية والكهرباء جزية ولكن القضية الاساسية الام التي ستعالج جوهر الازمة التي يعاني
منها النظام هي بالذهاب الى الانتخابات مادام
وصلت كل القوى السياسية الى طريق مسدود واستفتاء الشعب اللبناني عبر قانون انتخابي
نسبي عند ذلك نعالج جوهر المشكلة".
بدوره، اوضح الرفاعي إن "اللقاء مع مراد يأتي في سياق التشاور، خاصة في
ظل التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، وخصوصاً في وجه السياسات التي يمارسها العدو،
سواء عبر الحصار المفروض على قطاع غزة أو سياسة التهويد والاستيطان في الأراضي المحتلة."
وأضاف: "أكدنا خلال اللقاء على أهمية أن تبقى القضية الفلسطينية قضية العرب والمسلمين
الأولى".
ورأى الرفاعي أن "بوادر انتفاضة بدأت تلوح في الضفة الغربية، وأن ما جرى
مؤخراً في جنين ومخيمها، والبطولات التي سجلها الأسرى المجاهدين في معركة الأمعاء الخاوية،
أمثال الشيخ المجاهد خضر عدنان والأسير محمد علان، والعمليات البطولية التي يقوم بها
أبناء الضفة، تأتي في سياق معركة الإرادة التي يخوضها الشعب الفلسطيني ضد سياسات التهويد
ورداً على الاعتقال الإداري وتهديد المقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها استهداف
المسجد الأقصى المبارك.
وبخصوص الوضع الفلسطيني في لبنان، شدّد الرفاعي على أن "الشعب الفلسطيني
في لبنان له كامل الحق في حياة عزيزة وكريمة"، منبّهاً من "مشاريع تهدف إلى
شطب القضية الفلسطينية، وخاصة حق عودة اللاجئين، عبر سياسة تقليص الخدمات وممارسة ضغوط
معيشية، في ظل ما تعيشه المخيمات الفلسطينية من أزمات اجتماعية واقتصادية وأمنية وخاصة
في مخيم عين الحلوة لفرض وقائع جديدة على الشعب الفلسطيني"، مشدداً على
"رفض الشعب الفلسطيني لكل هذه المشاريع، وتمسكه بحياة عزيزة وكريمة لحين عودته
إلى فلسطين".
وأشار الرفاعي إلى أن "أحداث عين الحلوة توقفت بعد الجهود التي بذلتها
الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية وكذلك الأحزاب اللبنانية التي وقفت إلى جانب الشعب
الفلسطيني، لوقف تدهور الأوضاع داخل المخيم وعدم جره إلى الفتنة".
وحذّر الرفاعي من أن "توتير الأوضاع داخل "عين الحلوة" سينعكس
سلباً على المخيم والمدن المجاورة، وخصوصاً مدينة صيدا، مؤكداً أن "القرار الفلسطيني
هو "عدم السماح بتوتير الأوضاع داخل المخيم وخارجه"، ومشدداً على أن
"القوى الأمنية تقوم بواجبها في مواجهة كل محاولات جر المخيم إلى الفتنة"،
مطالباً "بدعمها وتعزيزها، بما يؤدي إلى مزيد من الاستقرار".
المصدر: النشرة