
بيروت – لاجئ نت|| الثلاثاء، 18 شباط، 2025
يشهد لبنان اليوم الثلاثاء 18
شباط/فبراير، إضراباً شاملاً ينفذه معلمو وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مختلف مدارسها المنتشرة في لبنان
احتجاجاً على قرار إدارة "الأونروا" بتوقيف عدد من الموظفين عن العمل
بحجة "خرق الحيادية".
ويأتي هذا الإضراب الذي دعا إليه اتحاد
المعلمين في لبنان، في إطار سلسلة من الخطوات التصعيدية التي أقرّتها اللجنة لشهر
شباط، حيث اعتبر الاتحاد أن قرار توقيف الموظفين "تعسفيًا"
و"كيديًا"، خاصة أنه لم يسبقه أي تحقيق أو تثبت من المزاعم الموجهة
إليهم.
وأكد الاتحاد أن توقيف المعلمين جاء
نتيجة مشاركتهم في نشاطات وطنية واجتماعية لدعم أهالي غزة الذين تعرضوا لحرب إبادة
جماعية شنتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بعد 7 أكتوبر 2023.
وطالب الاتحاد بإلغاء القرار
"التعسفي" وإعادة المعلمين إلى عملهم فوراً دون قيد أو شرط، كما رفض
"سياسة الحيادية" التي تفرضها الأونروا، معتبراً أنها تستهدف المعلمين
بسبب مواقفهم الوطنية ومشاركتهم في دعم القضية الفلسطينية.
وأشار الاتحاد إلى أن هذا الإضراب هو
خطوة تصعيدية ضمن برنامج مستمر يهدف إلى الضغط على إدارة "الأونروا" لإعادة
النظر في قراراتها "غير العادلة".
هذا وقد أعلن الاتحاد بأن الطلاب
سيغادرون إلى منازلهم بعد فترة الاستراحة تمهيداً لتنظيم الاعتصامات المركزية أمام
مكاتب مدراء المخيمات الساعة 11:30 صباحاً. أما بالنسبة للمدارس الموجودة في
التجمعات الفلسطينية خارج المخيمات، فيمكن للمعلمين التجمهر في مدرسة محددة سيتم
الإعلان عنها عبر تنويهات تفصيلية من قبل الاتحاد ضمن المناطق المختلفة.
ويأتي هذا الإضراب في ظل تصاعد
التوترات بين المعلمين وإدارة "أونروا"، مما يثير تساؤلات حول مستقبل
العلاقة بين الطرفين وقدرة "الأونروا" على الاستمرار في تقديم خدماتها
التعليمية للاجئين الفلسطينيين في لبنان.