القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الجمعة 2 كانون الثاني 2026

منيمنة يلتقي «حماس»: حياد المخيمات

منيمنة يلتقي «حماس»: حياد المخيمات

الثلاثاء، 08 تموز، 2014

شدد رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة على «الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمات الفلسطينية في اجتياز هذه المرحلة الخطرة في المخيمات ومحيطها وخارجها». وقال إن رئيس مجلس الوزراء تمام سلام يتابع اوضاع المخيمات الفلسطينية، ويسعى خلال جولاته العربية واتصالاته الدولية للمطالبة بتوفير الاموال لإكمال مخيم نهر البارد، وزيادة المساعدات لمنظمة الاونروا».

استقبل منيمنة في مكتبه مسؤول حركة حماس في لبنان علي بركة والمسؤول السياسي رأفت مرة. وأكد بركة في اللقاء، أهمية تشكيل المنظمات الفلسطينية قيادة سياسية عليا في مخيم عين الحلوة انبثقت عنها قوة امنية مشتركة تسهر على امن المخيم والمقيمين فيه وأمن محيطه، لاسيما مدينة صيدا. وقال «اننا ننطلق في ذلك من الافادة من دروس الماضي وتغليب لغة الحوار». ووصف تشكيل القيادة السياسية والقوة الامنية المشتركة بأنه يعبّر عن النجاح في اطلاق مبادرة فلسطينية، خصوصاً وان الخطوات اللاحقة ستنسحب على باقي المخيمات بدءاً من مخيمي البداوي وبرج البراجنة.

واشار الى ان القوة الامنية المشتركة تنفذ مهامها بالتنسيق مع القوى العسكرية والامنية اللبنانية. ووصف هذا التطور بأنه استجابة للحفاظ على الامن والسلام للبنان واللبنانيين والمقيمين على ارض لبنان من فلسطينيين وغيرهم. واعتبر ان سياسة حماس هي عدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، والعربية، وعدم توريطها بأي مشكلة مع العدو الصهيوني باعتبار ان المعركة هي معركة الداخل، مطالباً الدول والشعوب العربية والاسلامية بدعم الشعب الفلسطيني في انتفاضته المتجددة داخل الارض المحتلة.

واشار بركة الى الحادث الذي شهده الحي الغربي قرب مخيم شاتيلا والذي اسفر عن مصرع ثلاثة فلسطينيين، فيما لا يزال الذين اطلقوا النار عليهم يتجولون كما يشاؤون، مطالباً القوى الامنية اللبنانية بإلقاء القبض عليهم واحالتهم الى المراجع القضائية المحتصة.

وشرح منيمنة سياسة الحكومة ورئيسها تمام سلام في ادانة الجرائم والغارات الاسرائيلية ودعمه للمصالحة الوطنية، مؤكداً ان ما يتمناه لبنان على الفلسطينيين هو ما يتمناه اللبنانيون لانفسهم في الحياد ازاء الصراعات العربية العربية المندلعة والاستمرار في سياسة النأي بالنفس. واعلن تأييده حياد المخيمات وعدم تحويلها الى صندوق بريد لارسال رسائل فتنة بين اللبنانيين والفلسطينيين او بين الفلسطينيين انفسهم. وشدد على حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة وحماية امنه واستقراره. واكد دعم قيام اللجنة السياسية والقوة الامنية واهمية التنسيق مع السلطات والاجهزة الامنية اللبنانية المختصة. ودعا حماس والفصائل الفلسطينية الى القيام بالدور الطبيعي لا سيما التصدي لهذه الموجة الداعشية ومحاربة ظهور اي بؤر لها في المخيمات من خلال طرح الشعارات التي تدغدغ اوهام البعض.

وقال منيمنة انه على الرغم من الوضع الامني الصعب فإن الرئيس تمام سلام يتابع اوضاع المخيمات الفلسطينية، ويسعى خلال جولاته العربية واتصالاته الدولية للمطالبة بتوفير الاموال لإكمال مخيم نهر البارد، وزيادة المساعدات لمنظمة الاونروا عبر دعوة الدول المانحة الى المساهمة في تخفيف الاعباء الاجتماعية والمعيشية للشعب الفلسطيني في المخيمات.

واكد انه رغم الظروف الصعبة، فإن المساعي ستبذل بدءاً من حلحلة بعض الامور التي يعانيها اللاجئ الفلسطيني وصولاً الى اعمار مخيم نهر البارد كاملاً. وختم بالاشارة الى الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمات الفلسطينية في اجتياز هذه المرحلة الخطرة في المخيمات ومحيطها وخارجها، مؤكداً متابعة مختلف الموضوعات المطروحة بما ينعكس ايجاباً على الفلسطينيين واللبنانيين.