موسى: لا مجال للمساومة على دماء الشهداء

الخميس، 31 تموز، 2014
إعتبر
القيادي في الجهاد الإسلامي الحاج أبو سامر موسى خلال كلمة ألقاء في لقاء تضامني
في مدينة صور ضمن حشد فصائلي وشعبي أن اليوم بحساب الأيام هو الرابع والعشرون
للإعتداء على غزة وفي حساب السنيين هو السابع والستون للإعتداء على فلسطين وفي
حساب العزة والكرامة والإنتصار فحدث وإفتخر أنك فلسطيني من أبناء الفئة المنصورة
التي ترابط في بيت المقدس وأكد خلال كلمته أن المقاومة بكل فصائلها، لن تخذلكم،
ولن تتخلى عنكم، ولن تساوم على آلامكم وآمالكم.. دمكم هو دمنا، وجرحكم هو جرحنا،
ومصابكم هو مصابنا، وكل ما حققته المقاومة من إنجاز وأثخنت به العدو من آلام
وجراحات، هو بفضل صمودكم وثباتكم، بعد توفيق الله عز وجل، "وما رميت إذ رميت
ولكن الله رمى".
وتوجه للداخل الفلسطيني ولكل الأطراف
الأخرى الذين يلهتون من أجل إبرام تهدئة تخدم العدو الصهيوني وتحفاظ على ماء وجه أننا في
فصائل المقاومة لسنا على عجلة من أمرنا أعددنا العدة ونحن جاهزون لكل أشكال الحرب
ومستعدون للمواجهة البرية بكل شوق.
وإعتبر أن كل ما يشاع من هنا وهناك عن
تهدئة إنما هو كلام إعلامي ولا شئ رسمي للأن ونحن منفتحون على كل المبادرات
ودراستها وإبداء الرأي فيها وكل طرح لا يرقى لمستوى التضحيات لدماء الشهداء
والجرحى لن يمر والمقاومة ستستمر في مواجهة الكيان الصهيوني وكل المتأمرين على شعب
فلسطين. وطالب المقاومة بالوحدة ورص الصفوف لمواجهة المؤامرة الدولية والمغاطاة من
بعض الأنطمة العربية وإنتقد صمت المجتمع الدولي والعربي وغياب نبض الشارع الذي ما
زلنا نراهن عليه.