القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

هدوء سياسي في صيدا.. وتحقيقات امنية في عين الحلوة

هدوء سياسي في صيدا.. وتحقيقات امنية في عين الحلوة
 

الخميس، 08 تشرين الثاني، 2012

تسود حالة الهدوء السياسي مدينة صيدا رغم احتدام الخلاف اللبناني الداخلي، وتعيد كل القوى السياسية تقييم المرحلة السابقة التي تلت اغتيال رئيس فرع معلومات قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن وسط إتفاق ضمني على تحييد المدينة أي تداعيات سلبية ينعكس توترا أمنيا. ويستعيد أمين التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد حركته السياسية بعد فترة من الجمود بسبب الوعكة الصحية التي المت به، ويوزع وقته بين لقاءات تنظيمية واستقبالات سياسية بعدما واكب التطورات الامنية الماضية واخرها الانتكاسة الامنية التي شهدها مخيم عين الحلوة بإغتيال الكادر في قوات الامن الوطني الفلسطيني النقيب عماد السعدي، حيث لعب دورا بارزا الى جانب النائب بهية الحريري وقيادات سياسية وامنية لبنانية دخلت على خط التهدئة ومن بينها المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية الدكتور بسام حمود والدكتور عبد الرحمن البزري ومدير فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور.

وتعترف اوساط صيداوية ان النائب بهية الحريري شكلت "صمام امان" للحفاظ على امن واستقرار المدينة بعد اغتيال الحسن اذ حرصت على استيعاب التحركات الاحتجاجية التي قام بها مناصرو تيار "المستقبل" خلافا لما جرى في بقية المناطق اللبنانية.

وعرضت النائب بهية الحريري الوضع الأمني في مدينة صيدا ومنطقتها مع رئيس فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد علي شحرور وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد طارق عبد الله اللذين التقتهما في مجدليون في اطار متابعتها لقضايا المدينة الأمنية والحياتية.

واكدت الحريري التمسك بالإستقرار في عاصمة الجنوب لأنه يعبر عن ارادة ابنائها بالحياة الآمنة وبأن تكون الدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية والرسمية هي المسؤول الوحيد عن امن المواطن وتأمين الخدمات الأساسية له خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الوطن والأعباء المترتبة عليها التي يواجهها المواطن .

وبحثت الحريري شؤوناً حياتية وانمائية تهم مدينة صيدا مع رئيس البلدية المهندس محمد السعودي الذي اطلعها على المراحل التي قطعها العمل ببعض المشاريع الانمائية والبيئية في المدينة، كما جرى التطرق الى سبل العمل على متابعة تأمين الخدمات الحياتية الأساسية للمواطنين فيها.

تحقيقات فلسطينية

فلسطينيا، لم يطرأ اي جديد على التحقيقات الجارية في اغتيال النقيب السعدي وواصلت لجنة المتابعة المنبثقة عن لجنة المتابعة الفلسطينية الاستماع الى افادة من كان يتواجد في مكان حصول الجريمة في الشارع الفوقاني وسط استبعاد القتل عن طريق دراجة نارية، في وقت أحيت فيه "فتح" وقوات الامن الوطني الفلسطيني ذكرى مرور ثلاث ايام على اغتياله حيث اكد امين سر اقليم لبنان لحركة فتح الحاج رفعت شناعه ان فتح لا تنسى دماء شهدائها.. ولكن تعض على الجرح لانها تحرم على نفسها الدم الفلسطيني وتحرص على السلم الاهلي الذي قدم عماد دماءه له.. قائلا لن تكون فتح ابدا مشروع فتنة، ولا يمكن لاحد ان يزجها في احداث قد تعرض شعبنا وابناءنا للخطر.

بينما ثمن امير الحركة الاسلامية المجاهدة امام مسجد النور الشيخ جمال خطاب موقف اهل الشهيد السعدي الذين كانوا صمام الامان في هذه المخيم وموقف قيادة حركة فتح التي كانت حريصة على امن هذا المخيم ووأدت الفتنة، قائلا اننا جميعا كقوى اسلامية ووطنية مسؤولون جميعا امام الله وشعبنا في اي حادثة او جريمة تحصل في هذه المخيم.

المصدر: البلد