واصل مواقف التنديد بالجريمة الإسرائيلية في غزّة وتفعيل التنسيق اللبناني
- الفلسطيني لضبط ساحة الجنوب
الخميس، 17 تموز، 2014
عقدت لجنة التنسيق الفلسطينية المنبثقة عن فصائل المقاومة الفلسطينية في
منطقة صور، لقاءها الدوري في مكتب حركة «الجهاد الإسلامي» في مخيّم الرشيدية،
واستعرضت آخر المستجدات السياسية والأمنية الراهنة، وخاصــة ما يتعرّض له الشعب
الفلسطيني من عدوان وحشي طال الأراضي الفلسطينية عامة وقطاع غزّة خاصةً.
وأكد المجتمعون على «حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الإحتلال والتصدي للعدوان
الصهيوني الغاشم، والتمسّك بالمقاومة كخيار إستراتيجي في مواجهة الإحتلال الصهيوني
وأهدافة الرامية لشطب القضية الفلسطينية ومشروع المقاومة».
وأشاد المجتمعون بـ»صمود شعبنا ومقاومة ووحدته في الميدان في مواجهة هذه
الغطرسة الصهيونية التي تجلت بالتنسيق بين فصائل المقاومة وإحتضان أبناء الشعب لها
ودعمها».
وأدان المجتمعون «السياسة الأميركية الداعمة لسياسة العدو الصهيوني، والصمت
الرسمي العربي المريب»، مطالبين «المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف العدوان على
الشعب الفلسطيني، وإلزام الكيان الغاصب احترام القوانين الدولية واحترام حق الشعب
الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني
وعاصمتا القدس وعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها».
ونظّم إعلاميو مدينة صيدا وقفة تضامنية في ساحة الشهداء في صيداً، دعماً
لصمود غزّة ورفضاً للعدوان الصهيوني تحت شعار «أقلامنا وكاميراتنا في خدمة مقاومة
فلسطين»، ورفع المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية وقرأوا سورة الفاتحة عن
أرواح الشهداء، متمنين الشفاء العاجل للجرحى.
ونظّمت «الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين» وقفة تضامنية دعماً للشعب
الفلسطيني وحقوقه المشروعة، في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص، بحضور
ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى والأحزاب اللبنانية والمشايخ.
وألقى عضو اللجان الشعبية في صور رفيق شميسي كلمة اللجان اعتبر فيها «أنّ
المقاومة استطاعت أن تخترق كل التكنولوجيا الإسرائيلية وتزرع الرعب فيه»ورأى أنّ
«الرد الأول على العدوان كان الوحدة الوطنية التي يجب التمسك بها وترجمتها على
الأرض لأنها هي طريق انتصارنا».
وألقى عضو الجبهة ابراهيم النمر كلمة اعتبر فيها «أنّ ما يجري اليوم في
غزّة وقبله في الضفة الغربية، هو ضمن المشروع القائم فعلياً منذ 1948 من اجل حماية
المستوطنات وتهويد القدس ومنع المشروع الوطني الفلسطيني من التقدم من خلال حكومة
الوحدة الوطنية التي انهت الانقسام».
وقال رئيس اللَّجنة التَّنفيذيَّة لـ»ندوة العمل الوطني»، الدكتور وجيه
فانوس، في بيان له: «انطلاقاً من إيماننا بأنَّ «قضيَّة فلسطين» هي القضيَّة
العربيَّة المركزيَّة والأساس في زمننا العربيِّ الرَّاهن؛ فإنَّ ما يجري في هذه
الأيَّام من اعتداءات مجرمة غاشمة، على الإنسان العربيِّ والأرض العربيَّةِ، من
قِبَلِ العدوِّ الصُّهيونيِّ، في فلسطين عامَّة وغزّة منها خاصَّة، ليس مجرَّد
اعتداءٍ على «أهلنا في فلسطين»، بقدر ما هو اعتداءٌ على الشعب العربيُّ بكامله».
وحذِّر «من الانزلاق الخطير والقاتل الذي قد يقع فيه كلُّ تفكير يرى في أن
لهذا النِّظام العربيُّ أو ذاك، الحقَّ أو الصلاحيَّة أو حتَّى القدرة على أن يكون
وسيطاً في هذه المعركة المستمرَّة منذ عقود طويلة بين الشعب العربيِّ والكيان
الصهيونيِّ الغاصب؛ والتي من واجبنا القوميِّ».
وحيّا رئيس الاتحاد البيروتي الدكتور سمير صباغ، في تصريح له أمس،
«المقاومة الفلسطينية التي تقود اشرف المعارك في مواجهة اسرائيل، مؤكدا ان «الايام
السبعة من الحرب بينت ان اسرائيل لم تحقق شيئا من اهدافها».
وأعلنت لجنة المبادرة الوطنية لكسر الحصار في غزّة عن أنّها بالاشتراك مع
تجمّع الاطباء في لبنان فتحت باب التطوّع للاطباء الجرّاحين والممرّضين الراغبين
بالذهاب الى قطاع غزّة للمشاركة في معالجة الجرحى والمصابين.
كما دعت الهيئتان الراغبين بإرسال مواد ومستلزمات طبية، وخاصة مستلزمات
الجراحة، والادوية ضد المضادة للالتهابات، ومراجعة الدكتور هاني سليمان ٢٢٢٢٠١-٠٣
أو رئيس تجمع الاطباء د. غسان جعفر ٤٨٥٩٠٦-٠٣.
المصدر: اللواء