وفد «التحالف» زار الحريري وسعد
والبزري والترياقي تنسيق لحفظ الأمن وحماية انتصار المقاومة في غزة
.jpeg)
الثلاثاء، 02 أيلول، 2014
جال وفد «تحالف القوى الفلسطينية» في
منطقة صيدا على القوى السياسية والحزبية الصيداوية، وبحث تطورات الأوضاع الأمنية
والاجتماعية للمخيمات، ضم الوفد في جولته: أمين سر التحالف في منطقة صيدا عبد مقدح
«ابو احمد فضل عن حركة «حماس»، ابو حسن كردية عن «جبهة النضال»، ابو خالد شريدي عن
«فتح الانتفاضة»، وليد جمعة عن «جبهة التحرير»، رفعت جبر عن «الجبهة الشعبية» –
القيادة العامة وعمار حوران عن «حركة الجهاد الاسلامي».
واستقبلت النائب بهية الحريري في
مجدليون وفداً من «تحالف القوى الفلسطينية» عرض معها الشأن الفلسطيني واوضاع
المخيمات، وضم الوفد الذي تقدمه أمين سر التحالف في منطقة صيدا عبد مقدح «أبو أحمد
فضل حركة «حماس»، أبو حسن كردية «جبهة النضال»، أبو خالد شريدي «فتح الانتفاضة»،
وليد جمعة «جبهة التحرير الفلسطينية»، رفعت جبر «الجبهة الشعبية – القيادة العامة»
وعمار حوران «حركة الجهاد الاسلامي».
وحيت النائب الحريري، «وحدة الموقف
الفلسطيني في الميدان كما في التفاوض»، معتبرة «ان دماء الشهداء والجرحى والتضحيات
الغالية التي قدمها ابناء غزة وفلسطين في مواجهة الكيان الصهيوني وآلة حربه هي
التي انتصرت على هذا العدو، لتؤكد من جديد ارادة الصمود والمقاومة والحياة لدى هذا
الشعب العظيم المتمسك بحقوقه العادلة، وفي مقدمها حقه في تحرير ارضه واقامة دولته
وتحرير اسراه وعودة لاجئيه».
وتوجهت النائب الحريري بالتحية ايضا الى
«الفلسطينيين في مخيمات لبنان على الجهود التي تبذلها كافة القوى والفصائل من اجل
تثبيت الأمن والاستقرار في المخيمات وتحصين ساحتهم من اي اختراق لها او عبرها
للجوار اللبناني».
وقال مسؤول حركة «حماس» ابو احمد فضل
اثر اللقاء: «أكدنا على الأمن والاستقرار في المخيم ودور القوة الأمنية المشتركة
الموحدة التي تشكلت في المخيم والتي تتعاون وتنسق مع الدولة اللبنانية ومع الأخوة
اللبنانيين السياسيين والأمنيين من اجل المحافظة على الأمن والاستقرار والمحافظة
على المخيم حتى لا نقع في اتون اي فتنة هنا او هناك مذهبية او غيرها».
من جهته قال أمين سر التحالف عبد
مقدح: «أكدنا على العمل المشترك من اجل الوضع التربوي والصحي والاجتماعي والبنى
التحتية في المخيم واوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا، ونقول ان الوضع الأمني
في عين الحلوة الآن مريح جدا جدا بوجود القوة الأمنية وتعدادها 225 عنصراً وهي
توزعت على مكاتب ومقرات وتتابع قضايا المخدرات وكل الأمور الأمنية داخل المخيم».
وزار الوفد أيضاً، أمين عام «التنظيم
الشعبي الناصري» الدكتور أسامه سعد في مكتبه في صيدا بحضور عضو اللجنة المركزية في
التنظيم محمد ظاهر والدكتور عبد الرحمن البزري ورئيس «تيار الفجر» في صيدا الحاج
عبد الله الترياقي.
وجرى البحث بالأوضاع الأمنية داخل
المخيمات وخصوصاً عين الحلوة في ظل التطورات الإقليمية والظروف الدقيقة التي
تعيشها المنطقة.
وحيَا المجتمعون انتصار غزة ومقاومتها وصمود
الشعب الفلسطيني في وجه العدو الاسرائيلي، داعين الى استثمار هذا الانتصار
إيجابياً في خانة التفاهم والمصالحة الفلسطينية ووحدة الموقف وتحقيق الحقوق
المشروعة لغزة وأهلها وللشعب الفلسطيني وقضيته.
وبحث الوفد مع الدكتور سعد «موضوع
الاجراءات التي تتخذها القوى الأمنية عند مداخل المخيمات، مطالباً اياها بتخفيف
هذه الأجراءات بما يسهل على أبناء المخيم التنقل في حياتهم اليومية».
وفي ختام اللقاء مع الوفد قال
الدكتور البزري :»إن انتصار غزة ومقاومتها أحدث مفترقاً هاماً في ظل سلسلة التردي
العربي داعياً الى التعلم من هذا الانتصار والاستفادة منه في توحيد الموقف العربي،
لأن فلسطين تجمع، ولأنها القضية الأم والأساس».
بدوره عبد الله الترياقي أكد بعد
لقائه الوفد على «وحدة الموقف الفلسطيني في الميدان وأثره في تحقيق النصر، ونشيد
بالتضحيات التي قدمها ابناء غزة وفلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني.
المصدر: اللواء