
الإثنين، 11 أيار، 2026
نظّمت مدرسة ابن رشد الثانوية للبنين في مدينة
الخليل فعالية وطنية لإحياء الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة الفلسطينية، بمشاركة
الطلاب والهيئة التدريسية، في إطار فعاليات رسمية وشعبية تؤكد التمسك بالحقوق
الوطنية والرواية الفلسطينية.
وتضمنت الفعالية كلمات وفقرات وطنية استحضرت
معاناة الشعب الفلسطيني منذ تهجيره القسري عام 1948، وما تبعه من لجوء وتشريد
مستمر حتى اليوم، مع التشديد على حق العودة ورفض سياسات التهجير والاقتلاع
والاستيطان "الإسرائيلية”.
وقال الطالب مالك الجنايدة، وهو من الصف التاسع
في المدرسة، إن "النكبة ليست مجرد حدث وقع قبل 78 سنة، وليست مجرد ذكرى نحييها
فقط، بل هي اليوم الذي بدأت فيه الكارثة التي ما زلنا نعيش آثارها حتى يومنا هذا”.
وفي السياق ذاته، أعلنت دائرة شؤون اللاجئين عن
انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية تحت شعار: "لن نرحل.. جذورنا
أعمق من دماركم”، مؤكدة أن البرنامج الوطني لهذا العام يشمل سلسلة فعاليات مركزية
ومحلية في فلسطين والشتات.
كما أقرت اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى
برنامجًا وطنيًا يتضمن مسيرات ومهرجانات ووقفات شعبية واعتصامات أمام مقار الأمم
المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا”، إضافة
إلى حملة إعلامية ورقمية تهدف إلى تسليط الضوء على الرواية الفلسطينية ورفض سياسات
التهجير.
وتحل ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار/مايو
من كل عام، في إحياء لذكرى تهجير أكثر من 750 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم عام
1948، وتدمير مئات البلدات الفلسطينية، في واحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في
التاريخ الحديث، والتي ما زالت تداعياتها مستمرة حتى اليوم.