القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026

دعوات لإفشال محاولات وأد انتفاضة القدس

دعوات لإفشال محاولات وأد انتفاضة القدس

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

دعت شخصيات فلسطينية وإسلامية بارزة إلى إفشال كل المحاولات والمبادرات المحلية والدولية الداعية إلى إسكات الصوت الفلسطيني المنتفض في وجه المحتل الصهيوني دفاعًا عن المقدسات الإسلامية، والعمل على استمرار انتفاضة القدس، من خلال تقديم الدعم الكامل لها.

وأجمع هؤلاء، خلال مهرجان تكريمي لشهداء انتفاضة القدس بغزة، على أن الهبة الجماهيرية الحالية دفاعًا عن المقدسات الإسلامية لن ترحم كل متخاذل، وأن التاريخ سيسجل كل من وقف بجانب انتفاضة القدس، وعمل على مساندتها بما يستطيع.

ونظمت جمعية الفلاح الخيرية - فلسطين، ظهر اليوم الأحد (1-11) مهرجانًا تكريميًّا بعنوان "نـصرة القــدس" لتأبين شهداء انتفاضة القدس، ولدعم المرابطين في المسجد الأقصى تحت رعاية الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ علي محي الدين القره داغي وبالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة الأقصى بغزة.

وحضر مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" المهرجان الذي عقد في قاعة مركز رشاد الشوا بمدينة غزة، بحضور لفيف من قيادات العمل الوطني، وأهالي الشهداء؛ حيث تخلل المهرجان الفقرات الفنية والأناشيد الشعبية الداعمة لانتفاضة القدس، وتكريم عوائل شهداء انتفاضة القدس.

انفجار في وجه المحتل

الشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى حمّل سلطات الاحتلال الصهيوني كامل المسؤولية بتجاوزها الخطوط الحمراء وممارسة الظلم بحق المسجد الأقصى والمرابطين بداخله، والتي ولّدت الانفجار في وجهه من خلال انتفاضة القدس.

وشكر صبري خلال كلمة مسجلة له الداعمين وأهل الخير من دولة قطر الشقيق، مروراً بغزة، وصولاً للمسجد الأقصى، على دعمهم للمرابطين للمسجد الأقصى والذي شأنه شأن المسجد الحرام، مؤكداً أن تفاعل المسلمين مع انتفاضة المسجد الأقصى لا غرابة فيه.

ورفض رئيس الهيئة العليا للدفاع عن المسجد الأقصى ما يسمى بالتفاهمات الأمريكية "لأنها تصب في صالح الاحتلال، ونحن متمسكون بالأقصى، لا تفريط فيه، ولن نتنازل عن ذرة تراب فيه".

محاولات لن تنجح

وخلال كلمة للقوى والفصائل الوطنية والاسلامية قال إسماعيل رضوان إنه لا وألف لا لكل المحاولات التي تهدف لوأد ووقف انتفاضة القدس، محذراً من المحاولات التي يسعى لها كيري من أجل الالتفاف على انتفاضة القدس.

وأكد رضوان أن الانتفاضة ستستمر حتى تحقيق أهدافها، من أجل الدفاع عن حرائر فلسطين، ووقف الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا وبحق المقدسات الإسلامية.

ووجه رضوان رسالة للمجتمع الدولي قائلاً: "عليكم أن تقنعوا الاحتلال بالرحيل عن أرضنا، ولا فائدة بكل المبادرات والاجتماعات المحاولة لإجهاض الانتفاضة".

ودعا القيادي في حركة حماس حركةَ فتح للتوحّد من أجل دعم انتفاضة القدس وللدفاع عن الشعب الذي يحتاج لسلاحكم، وأسلحة الأجهزة الأمنية للدفاع عن أولى القبلتين.

وطالب بعقد الإطار القيادي الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، مثل وحدة الميدان التي توحد فيها الشباب والأشبال والرجال والنساء دفاعا عن المسجد الأقصى.

دعم قوافل شد الرحال

رمضان طنبور رئيس الجمعية قال خلال كلمته أن الجمعية دعمت قوافل شد الرحال إلى المسجد الأقصى للرباط في القدس وللدفاع عن مسرى رسول الله.

وأكد طنبورة أن رسالة المهرجان إلى أحرار العالم ألا يتركوا المسجد الأقصى ينكل به المستوطنون الصهاينة، ويدنسوا باحاته، ويقتحموا محرابه.

ووجه طنبورة رسالة وحدة إلى قيادات الشعب الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة الوحدة الوطنية من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى.

تباشير النصر

الداعية الإسلامي علي محي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيا المرابطات في المسجد الأقصى والمدافعات عن باحاته، مؤكداً أن الجرائم البشعة التي يرتكبها المحتلون سوف تدفعنا جميعًا لخوض الجهاد، دفاعًا عن الأقصى حتى تحقيق النصر.

وقال داغي خلال كلمة مسجلة له: "إن تباشير النصر بدأت تهل على الشعب الفلسطيني من خلال رؤيتنا للعزة والقوة في الأخوات المجاهدات اللاتي يقفن بكل ما يملكن في وجه العدو المحتل".

غباء المحتل

حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في قطاع غزة، وصف أن الاحتلال الصهيوني وصل إلى درجة من الغباء، والذي ظن أن القوة وحدها كافية لتقهر إرادة الشعوب، ولم يفهم أن العقيدة محرك ودافع لا يقدر أحد على مواجهتها.

وأوضح الصيفي أن انتفاضات الشعوب ذات طبيعة عفوية تتحرك وتتطور بدون توجبه من أحد، مؤكدًا أن دماء الشهداء هي اليوم أقوى من المدافع النائمة، وسكاكين الشهداء أقوى من تلك المدافع التي لا تحرك ساكناً، في إشارة منه إلى أسلحة الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية.

وتستمر الفعاليات الداعمة لانتفاضة القدس في كل محافظات الوطن والشتات الفلسطيني، بعد مرور أكثر من شهر على اشتعال المواجهات بين الفلسطيني وقوات الاحتلال بعد إقرار التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى.