القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026

عباس يطالب أمام مجلس حقوق الإنسان بحماية دولية "عاجلة" للشعب الفلسطيني

عباس يطالب أمام مجلس حقوق الإنسان بحماية دولية "عاجلة" للشعب الفلسطيني

دعا الرئيس محمود عباس، أمس، في جنيف المجتمع الدولي إلى وضع نظام حماية دولية بصورة عاجلة للشعب الفلسطيني. وقال في خطاب أمام اجتماع خاص هنا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: أتوجه إلى مجلس الأمن الدولي المدعو أكثر من أي وقت مضى لوضع نظام حماية دولية للشعب الفلسطيني على الفور وبصورة عاجلة.

وقال الرئيس: لم يعد من المفيد تضييع الوقت في مفاوضات من أجل المفاوضات، بل المطلوب إنهاء هذا الاحتلال، وفق قرارات الشرعية الدولية. وأضاف، "أن استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين".

وأوضح: أن الهبّة الغاضبة لأبناء شعبنا هي نتيجة حتمية لما حذرنا منه وعرضناه سابقا من انتهاكات وجرائم إسرائيلية، وعدم نجاح المجتمع الدولي برفع الظلم والمعاناة التي يعيشها أبناء شعبنا وخاصة الشباب منهم، وان استمرار الوضع الراهن أمر لا يمكن القبول به ومن شأنه أن يدمر ما تبقى من خيار السلام على أساس حل الدولتين.

وقال الرئيس: إن "انعدام الأمل وحالة الخنق والحصار والضغط المتواصل وعدم الإحساس بالأمن والأمان الذي يعيشه أبناء شعبنا كلها عوامل تولد الإحباط وتدفع الشباب إلى الحالة التي نشهدها اليوم".

واتهم الرئيس "إسرائيل" بـ"تنفيذ إعدامات ميدانية بحق المدنيين الفلسطينيين العزل واحتجاز جثامينهم بمن فيهم الأطفال". وتابع، "إن قيام "إسرائيل" بتدمير الأسس التي بنيت عليها الاتفاقيات السياسية والاقتصادية والأمنية معنا، علاوة على ما قامت به الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة من إجراءات أدت إلى تعطيل المرحلة الانتقالية الهادفة إلى تحقيق استقلال دولتنا، يجعلنا نؤكد مجدداً على موقفنا الذي أعلناه في الثلاثين من الشهر الماضي في نيويورك، بأنه لا يمكننا الاستمرار في الالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل" وحدنا، في ظل عدم التزامها بها". ورأى أن "على "إسرائيل" أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره"، مضيفا، "نجدد التأكيد على أننا سوف نبدأ بتنفيذ هذا الإعلان بالطرق والوسائل السلمية والقانونية".

وجدد الرئيس دعوة "إسرائيل" "في هذه اللحظات الدقيقة والفارقة" إلى "سلام قائم على الحق والعدل الذي يضمن الأمن والاستقرار للجميع"، مؤكداً "بأن أيدينا لا زالت ممدودة للسلام العادل".

وقال: حان الوقت، لأن يكون لدى قادة "إسرائيل" شجاعة اتخاذ القرارات الصحيحة والصادقة، قبل فوات الأوان، لجعل حل الدولتين واقعاً ملموساً، فلربما تكون هذه آخر فرصة متاحة لمثل هذا الحل.

ورحب الرئيس بالجهود الدولية والأوروبية والعربية الداعية إلى توسيع المشاركة الدولية لتحقيق السلام بما في ذلك إصدار قرار من مجلس الأمن يتضمن المعايير الواضحة لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين على حدود 67 وتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال وبإشراف دولي وإطلاق ذلك من خلال مؤتمر دولي للسلام وخلال ذلك تفرج "إسرائيل" عن الدفعة الرابعة من الأسرى.

ونوّه إلى أنه "إن لم ينعم شعبنا بالحرية والكرامة والسيادة التامة على ترابه الوطني، وفضائه ومياهه وحدوده، فلن ينعم أحد بالسلام والأمن والاستقرار".

وأضاف: إن حالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبما فيها القدس الشرقية، نتيجة استمرار الاحتلال الإسرائيلي وممارساته، هي الأسوأ والأخطر منذ العام 1948.

الأيام، رام لله