القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 8 كانون الثاني 2026

فلسطينية تجسّد الهبّة الشعبية ببصمة ولوحة

فلسطينية تجسّد الهبّة الشعبية ببصمة ولوحة

لم تستطع تسنيم أن تبقى جالسة أمام شاشة التلفاز، تشاهد الهبّة عن بعد، من دون أن تكون جزءاً من المشهد، فقررت أن تنتفض على طريقتها، مستخدمة بصمة إصبعها في رسم لوحات فنية تحكي الواقع.

وأرادت تسنيم الجمل، البالغة من العمر 20 عاماً، والتي تقطن مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أن تترك من خلال عملها رسالة بأن المقاومة على الأرض لا تقتصر على راشق الحجر فقط، وإنما تحتاج أيضاً إلى الفنان، بما يملك من الأدوات ما يمكن أن يكون مقاوماً بما يُبدع.

تعبر الجمل عن رغبتها الشديدة بالتضامن مع شعبها في القدس، والضفة الغربية، وغزة، بطريقة مختلفة، ولم تجد أمامها سوى رسم اللوحات الفنية ببصمات أصابعها.

وتضيف "لم أكن أعرف في بداية الأمر كيف أشارك الفتيات والشبان في انتفاضتهم، الآن أعمل على نشر قضيتنا من خلال هذه اللوحات".

وفي إحدى اللوحات، تظهر فتاة في مُقتبل العمر، تحمل في يدها "مفتاح العودة"، فيما يظهر خنجر في لوحة ثانية على شكل خارطة فلسطين، وأسفله كتب هاشتاغ # ثورة ـ السكاكين". أما في اللوحة الثالثة، فيمسك طفل حجارة بيديه ليبدو وكأنه يسير صوب تجمّع لقوات الاحتلال.

السفير