القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 7 كانون الثاني 2026

ندوة إعلامية عبر السكايب بين اسطنبول وقطاع غزة

ندوة إعلامية عبر السكايب بين اسطنبول وقطاع غزة

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين (فيدار)، ومؤسسة إبداع للتدريب والأبحاث في غزة، أمس السبت (31-10)، ندوة إعلامية مشتركة تحت عنوان "انتفاضة القدس في الإعلام"، من خلال اتصال مباشر عبر السكايب بين اسطنبول وغزة.

وشارك في الندوة إعلاميون وصحفيون من قطاع غزة وتركيا والنمسا؛ حيث شارك من النمسا المستشار الإعلامي حسام شاكر، ومن تركيا الإعلامي طه عودة، والأستاذة أماني السنوار، والناشط بسام شحادات، والصحفي ياسر عبد العزيز، ومن غزة الإعلامي تامر المسحال مراسل قناة الجزيرة الفضائية، ومحسن الإفرنجي، والصحفي ياسر أبو هين.

وابتدأت الندوة بكملة مؤسسة إبداع وجمعية فيدار، ومن ثم مداخلة الأستاذ طه عودة حول انتفاضة القدس في الإعلام التركي؛ حيث دعا إلى ضرورة إيجاد إعلام تركي يتبنى الرواية الفلسطينية ويتصدى لرواية بعض وسائل الإعلام التركي التي تتبنى رواية الاحتلال وتسعى إلى تضليل الرأي العام التركي بما يخدم الاحتلال، وإلى تفعيل وسائل الإعلام التركية المتضامنة مع فلسطين.

وأكد على ضرورة العمل على توفير المواد والمعلومات والمصادر للجهات التركية من مصادر فلسطينية موثوقة، وبناء منابر إعلامية فلسطينية تخاطب الجمهور التركي بلغته، وتقدم له الحقائق بوضوح.

مراسل الجزيرة في غزة تامر المسحال، جاءت مداخلته تحت عنوان انتفاضة القدس في الإعلام العربي والفلسطيني؛ حيث نوه بضرورة التأكد من المعلومات قبل بثها وعدم تبني أي معلومات من المصادر الصهيونية إلا بعد التدقيق والتفحص، والعمل على توحيد المصطلحات التي تستخدم في التغطية الإخبارية.

كذلك دعا المسحال إلى العمل على إيجاد وسائل إعلام محلية قادرة على مخاطبة الجماهير باللغات العالمية وخاصة الإنجليزية، والعمل على عدم تحول التغطية الإعلامية إلى إحصاءات وأرقام؛ بل تناول القصص الإنسانية، بالإضافة إلى الاستفادة من المساحة الواسعة التي يتيحها الإعلام الجديد في سبيل إيصال الحقيقة.

من جانبه، تحدث حسام شاكر حول عنوان انتفاضة القدس في الإعلام الأوروبي، ودعا إلى العمل على أن تأخذ قضية فلسطين مساحة ضمن التغطيات الإعلامية الأوروبية، والعمل على أن تعيش الجماهير انتفاضة القدس وتجنب تحويلها إلى قضية أرقام، داعيًا إلى فهم خصائص الإعلام الأوروبي وكيفية تقديم الأخبار بما يتناسب مع الفكر الأوروبي.

كما نوه إلى ضرورة التركيز على تناول القصص الفلسطينية ببعدها الإنساني لما له من تأثير في الإعلام الأوروبي، والبحث عن آليات للعمل الإعلامي لجذب الاهتمام الغربي لقضايانا.

وأشار إلى ضرورة العمل على إيجاد قائمة مطالب واضحة وتوصيف موحد للواقع الفلسطيني حتى يتم تناولها في الإعلام الغربي، والبحث عن نقاط تحول في وسائل الإعلام عن طريق التركيز على النقاط والتفاصيل الصغيرة والإنسانية لتجنب تحول القضية إلى قضية أرقام وإحصاءات.

الصحفي ياسر أبو هين مدير وكالة صفا الإخبارية، وحول خيارات في تطوير لغة الصورة والمشهد، أكد على الاستفادة من الصور الإنسانية في نقل معاناة شعبنا عالمياً، والعمل على نشر الصور والتسجيلات التي توثق انتهاكات الاحتلال لحقوق الشعب الفلسطيني، بالاضافة إلى إنتاج برنامج دوري تحت عنوان "حكاية صورة"، والتأسيس لمعهد إعلامي متخصص يعمل على إعداد إعلاميين مقاومين، خاتما بضرورة تعزيز الإنتاجات الإعلامية باللغات العالمية.

من جهتهما، بسام شحادات وأماني السنوار، وحول خيارات التطور في الإعلام الاجتماعي، أكدا على ضرورة العمل على وضع استراتيجية واضحة للحملات الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، ورفع المحتوى الإعلامي الفلسطيني على شبكة الانترنت، بالإضافة إلى التركيز على نشر الفيديوهات ذات الطابع الإنساني والتي تسلط الضوء على أوضاع الفلسطينيين ومعاناتهم من الاحتلال، واستغلال الهبات على مواقع التواصل الاجتماعي وربطها بقيمنا الوطنية.

وعن الخيارات في مواجهة دعاية الاحتلال، تحدث الإعلامي في قناة القناة ياسر عبد العزيز، عن مفهوم الدعاية للاحتلال الصهيوني، وعن كيفية مواجهة هذه الداعايات الاحتلالية وإفشالها بالاعتماد على الدعاية المضادة.

وفي ختام الندوة الإعلامية قرئت خلاصة الندوة الإعلامية فيما يخدم قضية انتفاضة القدس إعلاميا، وكذلك كرمت جمعية فيدار ومؤسسة إبداع الإعلاميين المشاركين في الندوة، والقائمين عليها في اسطنبول وغزة.