
رأفت مرّة/ كاتب فلسطيني
في الأسابيع القليلة الماضية، تكرر ذكر اسم
وصفات وأعمال القائد والنقابي والأستاذ فتح شريف عليه رحمة الله..
كلما زرت مخيما، ظهر أمامي اسم ابو الأمين، كلما
قابلت شخصا ذكر ابو الامين في صلب حديثه، كلما تحركت وكالة الأونروا ضد مصالح
اللاجئين الفلسطينيين برز اسم ابو الأمين، كلما اصدرت المجرمة دوروثي كلاوس قرارا
ضد اللاجئين الفلسطينين او ضد موظفي وكالة الأونروا، سطع اسم وأعمال ومواقف ابو الأمين.
مواقع التواصل والتعليقات تذكر فتح شريف صبح
مساء.
ليس غريبا ان يتذكر الناس الشهيد فتح شريف، وليس مفاجئا ان يبرز ابو الامين عند كل حدث يخص
المجتمع الفلسطيني في لبنان.
الأستاذ الشهيد فتح شريف هو إنسان أصيل، ابن بلد، مؤمن، خلوق، متفان، واضح وصريح ومحبوب،
خدوم ومتواضع إلى أبعد مدى.
يذكره الناس اليوم وهم في حاجة له، لمواقفه، لصلابته، لشجاعته، لمناقبيته.
يذكرونه في وقت عز في الرجال الافذاذ المدافعين
عن حقوق ومصالح الموظفين في وكالة الأونروا.
كل موظف يشعر اليوم انه فقد أخا وابا، ونقابيا صادقا مهنيا، شموليا، لا يعرف التفرقة ولا التمييز.
ابو الامين كان يعتبر كل موظف أخ له يستحق
الخدمة، وكل موظفة زميلة تستحق الوفاء.
لم يفرق في الانتماء، ولم يميز في المعاملة.
اليوم ، يجد المجتمع الفلسطيني فرقا بين من قاد
بصدق، ومن يدعي الخدمة، بينما هو يتآمر ويبحث عم مصالحه الشخصية الصرفة ومصالح
فريقه.
اليوم يفتقد المجتمع ويفتقد الموظفون اخا صادقا.
اليوم تتصدر صور فتح شريف وهو ينام مع زملائه
الاشراف على البلاط في مركز الأونروا الرئيسي في لبنان دفاعا عنهم.
وهم في نفس الوقت ، يشاهدون من يتزلف ويتآمر ويساوم، ويعمل لمصلحته،
وهو يعتقد ان الناس لا تشاهد ولا تسمع.
رحمة الله عليك أيها القائد النقابي الصادق
الشهيد..