القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 9 كانون الأول 2021

استطلاع رأي لـ«ثابت»: الفلسطينيون في لبنان «غير راضين» عن أداء وكالة «الأونروا»


متابعة - لاجئ نت || الثلاثاء، 16 تشرين الثاني، 2021

أظهرت أرقام استطلاعات الرأي أن النسبة الأكبر من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان غير راضية عن أداء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بشكل عام، فيما أكدت الوكالة أنها تسعى بكل جهودها لتغطية أكبر عدد ممكن من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بمساعدات نقدية، ولكن هذا يبقى رهن توفر التمويل.

ويقول مدير منظمة "ثابت لحق العودة" في لبنان سامي حمّود إن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعانون أوضاعاً قاسية، نتيجة تردي الظروف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في لبنان.

وأضاف حمود أن اللاجئين اليوم أكثر من أيّ وقت مضى بحاجة لمساعدة "الأونروا"؛ المسؤول الأول عنهم، بعدما ألقت الأزمة الاقتصادية والمالية اللبنانية بظلالها عليهم، وحولت حياتهم إلى جحيم، وسط ارتفاع معدل الفقر والبطالة بينهم بشكل غير مسبوق، وأيضاً وسط ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية والسلع الاستهلاكية بشكل جنوني.

ولفت حمّود إلى أن "ثلث اللاجئين يعانون أمراضاً مزمنة، الأمر الذي يستدعي من "الأونروا" تقديم المساعدة والحماية إلى جميع اللاجئين الفلسطينيين، ولا تخص فئة معينة من المجتمع الفلسطيني بالمساعدة والحماية وتحرم أخرى".

كما دعا الوكالة إلى القيام بواجباتها واعتماد خطة طوارئ إغاثية شاملة لفلسطينيي لبنان، وتحويل أقوالها إلى أفعال.

وكشفت منظمة "ثابت لحق العودة" عن "استطلاع رأي" أجرته حول ثلاثة محاور رئيسية، خصّت وكالة "قدس برس" بتفاصيله.

وأظهرت الأرقام بأن 50.7 % من المستطلعين غير راضين عن أداء "الأونروا" بشكل عام، بينما قال 40.5 % منهم بأنهم راضون بشكل ضعيف، فيما عبّرت نسبة ضئيلة 7.3 % عن شعورهم بالرضى.

ويقول حمّود "إن الاستطلاع الذي أجرته المنظمة كشف أن نسبة 93.7 % من اللاجئين الفلسطينيين اعتبروا المساعدات النقدية التي قدمتها الأونروا غير كافية، فيما رأى 70.7 % أن المعايير التي اعتمدتها "الأونروا" في اختيار العائلات المستفيدة كانت غير عادلة.

وعن قيمة المساعدة النقدية ومدى تناسبها مع حجم الاحتياجات المعيشية في ظل غلاء الأسعار، أجاب 95 % بأنها لا ترقى إلى حجم الاحتياج، بينما رأى 64.4 % من المستطلعين أن عملية التوزيع كان فيها إذلال لكرامة اللاجئ.

وفي سؤال حول الشكل الأفضل لاستلام المساعدات النقدية، فضّلت نسبة 38 % من المستطلعين باعتماد البنك، ونسبة 29.8 % منهم "الليبان بوست" (البريد اللبناني) كآلية توزيع، فيما قال 15.1 % منهم عبر OMT (شركة تحويل عالمية)، كما اختار الـ17.1 % التوزيع المباشر عبر مندوبين.

واللافت في مقترح طرحه الاستطلاع حول الأفضلية بين إعادة برنامج المساعدات العينية أو إصدار بطاقة تمويلية شهرية، كانت الأغلبية 79.5 % بإصدار بطاقة تمويلية شهرية، غير أن 20.5 % منهم فضلوا إعادة برنامج المساعدات العينية.

وتقول منظمة ثابت في استطلاعها إن نسبة 39.5 % من الأشخاص اعتبروا أن الإجراءات التي قامت بها "الأونروا" حول جائحة كورونا كانت ضعيفة جداً في الحد من انتشار الفيروس.

وأظهرت الأرقام بأن 24.4 % من المستطلعين يرون أن توعية الأونروا للاجئين وتشجيعهم على تلقي لقاح "كوفيد 19" لم تقم بالدور المطلوب، كما أظهرت أن 30.7 % من المستطلَعين، قالوا إن الأونروا ساهمت بشكل محدود بتوفير تلقي اللقاح في مراكزها الصحية.

ولفتت منظمة "ثابت" إلى أن الاستطلاع ألقى الضوء على أداء "الأونروا" في الجانب التعليمي، والذي بات اليوم من أكثر الجوانب التي يطالب اللاجئون الفلسطينيون في لبنان بضرورة إنقاذ الحياة التعليمية والتربوية لهم، إذ كشف الاستطلاع أن 62.5 % اعتبر أن قرار إعادة فتح المدارس حضورياً أمام الطلاب هو قرار صائب، بينما اعتبر 22.9 % عكس ذلك.

وحول نظام التدريس الذي اعتمدته الأونروا (تعليم أسبوع وتعطيل أسبوع) إن كان يؤثّر على مستوى التحصيل العلمي للطالب، رأى 58 % من المستطلعين بأنه يؤثر بشكل كبير، فيما رأى ما نسبته 35.1 % بأنه يؤثر بشكل جزئي.