منظمة
"ثابت" تحمل الأونروا مسؤولية التقصير في إغاثة المتضررين من الحرب،
وتدعو إلى تحرك عاجل لتعزيز صمود اللاجئين والتمسك بحق العودة

بيروت – لاجئ نت||
السبت، 20 حزيران، 2026
حمّلت منظمة
"ثابت" لحق العودة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين
الفلسطينيين (الأونروا) مسؤولية ما وصفته بـ"التقصير الواضح" في
الاستجابة لاحتياجات اللاجئين الفلسطينيين المتضررين من العدوان الإسرائيلي على
لبنان، مؤكدة أن حجم الدعم المقدم لم يكن متناسباً مع حجم الأضرار والخسائر التي
لحقت بالمخيمات والتجمعات الفلسطينية.
وقالت المنظمة،
في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، إن اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات
وتجمعات لبنان يواصلون الصمود رغم عقود اللجوء والحرمان والتهميش، مشيدة بشكل خاص
بصمود أبناء الشعب الفلسطيني في مخيمات وتجمعات منطقة صور الذين واجهوا خلال
الأشهر الماضية ظروفاً استثنائية نتيجة العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأشارت إلى أن
القصف الذي طال بعض المخيمات الفلسطينية ومحيطها أدى إلى سقوط شهداء وجرحى وإلحاق
أضرار واسعة بالمنازل والممتلكات ومصادر الرزق، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية
والمعيشية الصعبة التي يعيشها اللاجئون.
وأضافت أن
اللاجئين الفلسطينيين في منطقة صور تحملوا أعباء الحرب وتداعياتها الإنسانية
والاقتصادية، وتقاسموا مع النازحين اللبنانيين المأوى والغذاء ومقومات الصمود، في
وقت شهدت فيه الاستجابة الإنسانية قصوراً واضحاً عن تلبية الاحتياجات المتزايدة
للعائلات المتضررة.
وأكدت
"ثابت" أن آلاف الأسر الفلسطينية ما زالت تعاني من آثار العدوان، في ظل
فقدان مصادر الدخل وتضرر المساكن والممتلكات، معتبرة أن الدعم الإغاثي والنقدي
الذي قُدم خلال فترة الحرب وبعدها لم يرقَ إلى مستوى الكارثة الإنسانية التي
شهدتها المخيمات والتجمعات الفلسطينية.
ودعت المنظمة
الجهات المعنية والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها الإنسانية والأخلاقية تجاه
اللاجئين الفلسطينيين، والعمل على تأمين احتياجاتهم الأساسية وتعزيز مقومات
صمودهم، بما يضمن لهم حياة كريمة تحفظ حقوقهم الإنسانية.
وشددت في ختام
بيانها على أن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم الأصلية
في فلسطين حق ثابت وغير قابل للتصرف أو التنازل، مؤكدة أن التمسك بهذا الحق يبقى
أساس القضية الفلسطينية وجوهر معاناة اللاجئين المستمرة منذ أكثر من سبعة عقود.