القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

«اليونيسف» و«الحوار اللبناني الفلسطيني» يطلعان على الأوضاع الصعبة في «برج البراجنة»


الخميس، 10 حزيران، 2021

زارت ممثلة اليونيسف في لبنان، السيدة يوكي موكو، ورئيس لجنة الحوار اللبناني-الفلسطيني، د. حسن منيمنة ومدير قسم الشباب في السفارة الفلسطينية في لبنان، مصطفى حمادة، مخيم برج البراجنة في بيروت أمس برفقة مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، كلاوديو كوردوني.

جال الوفد في مدرسة اليرموك واستمع لشرح حول برنامج الأونروا التعليمي في لبنان، مع التركيز على التعلم في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا، والتقى الوفد ببرلمانيي المدارس الذين تحدثوا عن تطلعاتهم ومخاوفهم.

وقام الوفد بزيارة مركزي تنمية الطفولة المبكرة والدعم النفسي والاجتماعي في جمعية الأخوة والنجدة الاجتماعية، واطلع على الخدمات التي يقدمانها، كما زار الوفد المركز الصحي التابع للأونروا في المخيم، والتقى مع الطاقم الطبي وتعرف على الخدمات الطبية المقدمة هناك، مع التركيز بشكل خاص على الخدمات المتعلقة بفيروس كورونا واللقاحات التي تقدمها اليونيسف للأطفال.

كذلك زار الوفد جمعية البرامج النسائية واستمع لشرح حول خدمات الحماية التي تقدمها الأونروا والأنشطة التي تنفذها الجمعية. واستمع إلى مخاوف المجتمع والمرأة على وجه الخصوص، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها الجمعية في تنفيذ عملها نتيجة تدهور أوضاع اللاجئين الفلسطينيين، الذين كانوا أصلاً من الفئات الأكثر ضعفاً وزادت أحوالهم سوءاً نتيجة تفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في لبنان.

وأخيراً جال الوفد في أزقة المخيم الضيقة واطلع على الظروف المعيشية الصعبة في ظل بيئة مكتظة، والتقى مجموعة من الشباب، وناقش معهم حملة التطعيم ضد الكورونا، والدور الذي يلعبه الشباب في تشجيع الأهالي على أخذ اللقاح، كما ناقش الوفد مع الشباب التحديات التي تواجه لاجئي فلسطين بما في ذلك الحرمان من الحقوق، وزيادة نسبة الفقر والبطالة، وتأثير الوباء على سبل العيش، وتطرق النقاش أيضاً إلى قضايا الشباب المتعلقة بحقهم في العمل وآفاقهم المستقبلية وآمالهم وتطلعاتهم.

وعلقت موكو بعد الجولة وقالت:" نحن هنا اليوم لنهنىء شركاءنا على إعادة فتح المراكز مرة أخرى بعد شهور من إغلاقها بسبب كورونا".

وأضافت:" إن عودة الأطفال إلى المدرسة والتعلم، في أقرب وقت ممكن، هي واحدة من أفضل الطرق للتخفيف من الأثر النفسي والإجتماعي لفيروس كورونا، فاليونيسف ملتزمة بحصول كل طفل على التعليم والتعلم بشكل متساو".