القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الثلاثاء 16 حزيران 2026

مقتل شاب وإصابة آخرين في إشكال مسلح بمخيم البرج الشمالي.. و"فتح" تعلن تسليم المشتبه به


الإثنين، 15 حزيران، 2026

قُتل شاب وأُصيب عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، مساء الأحد، إثر إشكال فردي تطور إلى إطلاق نار داخل مخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين شرق مدينة صور جنوب لبنان، فيما أعلنت حركة "فتح" تسليم المشتبه به إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات.

وبحسب مصادر محلية، اندلع خلاف بين عدد من الشبان داخل المخيم قبل أن يتطور سريعًا إلى اشتباك مسلح استخدمت فيه الأسلحة النارية، ما أسفر عن مقتل الشاب صلاح محمد وإصابة آخرين، وسط حالة من الهلع بين الأهالي.

ونُقل الضحية إلى مستشفى حيرام في صور، فيما شهدت أحياء المخيم حالة من التوتر والقلق عقب الحادثة، في ظل مطالبات شعبية بضرورة وضع حد لظاهرة استخدام السلاح في النزاعات الفردية داخل المخيمات.

ودفعت الحادثة الفصائل الفلسطينية واللجنة الأمنية المشتركة إلى تكثيف تحركاتها واتصالاتها الميدانية لاحتواء التوتر ومنع تفاقم الأوضاع، حيث جرى العمل على سحب المظاهر المسلحة من الشوارع وتعزيز الاستقرار بالتنسيق مع الجهات الأمنية اللبنانية.

وفي السياق ذاته، أطلقت فعاليات أهلية وشبابية دعوات إلى محاسبة المتورطين وإحالة القضية إلى الجهات القضائية المختصة، مؤكدة أن أمن المخيم واستقراره يشكلان أولوية وطنية ومجتمعية، وأن معالجة الخلافات يجب أن تتم ضمن الأطر القانونية بعيدًا عن استخدام السلاح.

من جهتها، أصدرت حركة "فتح" بيانًا أدانت فيه الجريمة، معربة عن تعازيها لعائلة الضحية، ومؤكدة أن ما جرى يمثل اعتداءً على أمن المخيم وسلامته وعلى القيم الوطنية والاجتماعية التي تجمع أبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضحت الحركة أن قيادتها تحركت منذ اللحظات الأولى للحادثة بالتنسيق مع القوى الوطنية والإسلامية والفعاليات الاجتماعية والوجهاء، بهدف احتواء تداعياتها والحفاظ على السلم الأهلي داخل المخيم.

كما أعلنت الحركة تسليم المشتبه به إلى الجهات المختصة، مشددة على أن الاحتكام إلى القانون وتحقيق العدالة يشكلان السبيل الأمثل لمعالجة القضية وصون الحقوق ومنع أي محاولات لإثارة الفتنة أو تعميق الانقسام.

وختمت "فتح" بيانها بالدعوة إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، وترك المجال أمام الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات وكشف ملابسات الحادثة، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني وتماسكه.