
الثلاثاء، 16 حزيران، 2026
نظّمت الفصائل
الفلسطينية واللجنة الشعبية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني في مخيم نهر
البارد، اليوم الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، للمطالبة بشمول مخيمات الشمال
بالمساعدات النقدية الطارئة ووقف سياسة الاستثناء في توزيع الدعم على اللاجئين
الفلسطينيين في لبنان.
وشارك في الوقفة
ممثلون عن الفصائل واللجان الشعبية وفعاليات أهلية واجتماعية، حيث جرى تسليم إدارة
الوكالة مذكرة احتجاج تضمنت مجموعة من المطالب الإنسانية والاقتصادية المرتبطة
بالأوضاع المعيشية المتفاقمة داخل المخيم.
وأكد ممثل
الفصائل واللجان الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني، أبو صطيف بدر، أن استثناء مخيمات
وتجمعات الشمال من المساعدات المالية الأخيرة التي أعلنتها "أونروا"
يتعارض مع مبدأ العدالة، في ظل المعاناة المشتركة التي يعيشها اللاجئون
الفلسطينيون في مختلف المناطق اللبنانية.
وأشار إلى أن
أبناء مخيم نهر البارد ما زالوا يواجهون تحديات إضافية مرتبطة بعدم استكمال إعادة
إعمار أجزاء من المخيم، وعدم تعويض المتضررين بشكل كامل عن الخسائر التي لحقت بهم،
ما يزيد من حجم الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على السكان.
وطالبت المذكرة
بتقديم مساعدات نقدية عاجلة لجميع العائلات المتضررة، وتأمين التغطية الصحية
الكاملة والاستشفاء والأدوية، إلى جانب تقديم مساعدات إغاثية استثنائية تتناسب مع
حجم الأزمة الإنسانية، والإسراع في استكمال إعادة إعمار ما تبقى من منازل المخيم.
وأكد المشاركون
استمرار تحركاتهم المطلبية إلى حين استجابة "أونروا" لمطالب اللاجئين،
مشددين على أن وحدة المعاناة تستوجب وحدة المعاملة بين جميع المخيمات الفلسطينية
في لبنان.