القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

الافتتاحية

«ثابت» تدعو إلى تفعيل ملف الدعاوى ضد مرتكبي مجزرة «صبرا وشاتيلا» ومقاضاتهم أمام المحاكم الدولية


بيروت، لاجئ نت || الأربعاء، 15أيلول، 2021

أصدرت منظمة "ثابت" لحق العودة بياناً في الذكرى الـ39 لمجزرة صبرا وشاتيلا وصل شبكة "لاجئ نت" نسخة منه رأفت فيه أن من واجب الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية وأهالي الضحايا العمل على إعادة تفعيل ملف الدعاوى ضد مرتكبي المجزرة والمطالبة بمقاضاتهم أمام المحاكم الدولية والقصاص منهم.

كما دعت وكالة "الأونروا" الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وخاصة في هذه الظروف الإنسانية الصعبة والقاسية، والعمل على إطلاق نداءات إنسانية عاجلة وإقرار خطة طوارئ شاملة، بالإضافة إلى إصدار البطاقة التمويلية الشهرية لدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وكان البيان على الشكل التالي:

يوافق غداً الخميس 16 أيلول (سبتمبر)2021 الذكرى التاسعة والثلاثين لارتكاب مجزرة صبرا وشاتيلا، التي شارك في تنفيذها جيش الاحتلال الصهيوني وعملائهم في لبنان خلال فترة الاجتياح عام 1982، والتي راح ضحيتها حوالى 3500 شهيد فلسطيني ولبناني.

يحيي اللاجئون الفلسطينيون في لبنان وحول العالم، هذه الذكرى الأليمة سنوياً، مؤكّدين على أن المجزرة يستحيل أن تسقط بالتقادم وستبقى مطالبات الفلسطينيين بمحاكمة القتلة. 39 عاماً مرت على أبشع مجزرة وأكثرها دموية في تاريخ الشعب الفلسطيني، بدأت فصولها حينما دخل الجيش الإحتلال الصهيوني وعملائهم في لبنان، مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان، ونفذّوا بدم بارد مجزرة هزّت العالم بعيداً عن وسائل الإعلام.

تعتبر منظمة "ثابت" لحق العودة أن مجزرة صبرا وشاتيلا هي من جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية، والتي لا تسقط بتقادم الزمن، ولا يستطيع مرتكبي المجزرة، من قادة وجنود الاحتلال الصهيوني والمليشيات اللبنانية التي عاونتهم في ارتكاب المجزرة، الإفلات من العقاب مهما طال الزمن.

وترى منظمة "ثابت" أن واجب الدولة اللبنانية والسلطة الفلسطينية وأهالي الضحايا العمل على إعادة تفعيل ملف الدعاوى ضد مرتكبي المجزرة والمطالبة بمقاضاتهم أمام المحاكم الدولية والقصاص منهم.

وتتوجه منظمة "ثابت" بالتهنئة لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة وتدعوها للعمل على إقرار الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين بهدف تعزيز صمودهم والعيش بكرامة لحين العودة.

كما تدعو "ثابت" وكالة "الأونروا" الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وخاصة في هذه الظروف الإنسانية الصعبة والقاسية، والعمل على إطلاق نداءات إنسانية عاجلة وإقرار خطة طوارئ شاملة، بالإضافة إلى إصدار البطاقة التمويلية الشهرية لدعم صمود اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.