القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأربعاء 20 تشرين الأول 2021

تقارير إخبارية

إعتصامات فلسطينية لمطالبة «الأونروا» بتحمل مسؤولياتها التربوية وإعلان حالة طوارئ صحية وإغاثية


متابعة - لاجئ نت || الثلاثاء، 28 أيلول، 2021

إنطلق "العام الدراسي في مدارس "الأونروا" وسط تعثر واضح في كيفية التعامل مع أزمات مستجدة، ومنها إستكمال تأمين وتأمين المستلزمات الدراسية في ظل تداعيات الإنهيار الإقتصادي وأزمة النقل وإنعكاسها على حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والذين أصبح جزء كبير منهم لا يستطيع تأمين مستلزمات الحياة اليومية".

هذا ونظت "هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية في منطقة صيدا، سلسلة إعتصامات متزامنة في كل من مدينة صيدا وإقليم الخروب أمام مدارس رفيديا وبيت جالا وبيرزيت، وألقيت كلمات بإسم هيئة العمل المشترك واللجان الشعبية في مدينة صيدا ألقاها خالد زعيتر أبو حسام، وفي منطقة إقليم الخروب ألقاها الأستاذ أحمد النصر أبو فراس، وقد طالبت "الأونروا" بتغطية بدل النقل أو إيجاد وسيلة لنقل الطلاب إلى المدارس التي يتطلب الوصول إليها وسيلة للتنقل. توزيع وتوفير الكتب والقرطاسية على التلاميذ وبأسرع وقت ممكن. إستكمال وملء الشواغر الوظيفية في الهيئات التدريسية في كافة المدارس تزامناً مع بدء العام الدراسي الجديد. أخذ كافة الإحتياطات الصحية والوقائية وإجراءات السلامة المتعلقة بمتحور كورونا".

كما اقفل عدد من ابناء مخيم عين الحلوة يتقدمهم عضو اللجنة الشعبية عدنان الرفاعي موقف "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الاونروا" في صيدا اليوم الثلاثاء، احتجاجا على تقصير الادارة في اعلان خطة طوارىء صحية واغاثية في ظل الازمة اللبنانية الخانقة وتفشي جائحة كورونا" وللمطالبة بتأمين مستلزمات العام الدارسي الجديد لجهة الكتب والقرطاسية والنقل.

وقال الرفاعي خلال الوقفة، ان :"خطوة اقفال الموقف رسالة الى مسؤولي الأونروا للقيام بواجبهم تجاه ابناء شعبنا وتخفيف معاناته في ظل الازمة اللبنانية".

وأضاف:" نحن نرفض تبرير التقصير بالعجز المالي ونطالب "الاونروا"، بأن لا تكون جزءاً من مشروع تهجير الشعب الفلسطيني أو توطينه في لبنان".

وفي مخيم برج الشمالي في صور، اعتصم عدد كبير من الطلاب الثانويين وأهاليهم، أمس الإثنين، في مدرستي جباليا والصرفنذ في مخيم برج الشمالي، وذلك ضمن سلسلة التحركات التي أعلنت عنها لجنة الأهالي، للمطالبة بفتح ثانوية أو فتح صفوف داخل مدرسة جباليا المتوسطة، وتأمين المواصلات وغيرها.

ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها: "حقي في التعليم حق إنساني عالمي كفلته كل الشرائع الدولية"، "لا لتحميل أهالي الطلاب فوق طاقتهم"،وعلى "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا تأمين اللوازم المدرسية"، وأخرى حملت مناشدات لأصحاب الضمائر الحية للوقوف إلى جانبهم، مرددين شعارات تطالب بثانوية داخل المخيم.

وأكدت عضوة اللجنة أية مصطفى على "وجود ١٥ صفاً فارغاً داخل مدرسة جباليا،بينما عدد الطلاب يقارب ٢٥٠ طالباً وطالبة، وهذا يعني أن عدد الصفوف كافي، بل وتبقى بعض الصفوف فارغة، وعلى الوكالة جلب طاقم تعليمي".

وبيّنت مصطفى، وجود صفوف فارغة في مدرسة الصرفنذ أيضاً، ودعت الجميع للمشاركة في الاعتصام لأنه ضمان للجيل القادم.

بدورها أوضحت إيناس شحادة، إحدى المشاركات في الاعتصام، أن تحركات الأهالي مستمرة حتى تحقيق المطالب، وقالت للوكالة: "غداً نحن هنا أيضاً، وسوف نقف في باحات المدرسة احتجاجاً على سلوك الأونروا، وسوف ندخل الصفوف ونرتب الطلاب داخلها، وإن استمرت إدارة الأونروا في تجاهلها لنا، سوف نتجه إلى التصعيد، ويحق لنا مدرسة".

وأضافت :"من جهة أخرى الظروف أكثر من صعبة، ومعظم الأهالي عاجزين عن تأمين كلفة المواصلات، ولن نقبل توقف أي طالب عن دراسته بسبب مشكلة المواصلات أو غيرها".

كما اعتصم أهالي الطلاب في تجمعات أبو الأسود للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور، أمام مدرسة الحولة التابعة لـ"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين-الأونروا" أمس الاثنينبحضور أعضاء من اللجنتين الشعبية والاهلية وسائقي باصات نقل الطلاب، وذلك من أجل تأمين بدل النقل ، في ظل الأزمة المعيشية والاقتصادية الصعبة التى تمر بها العائلات الفلسطينية في لبنان.

وتحدث بأسم الاهالي أمين سر اللجنة الشعبية لتجمعات أبو الأسود، أبو رامي غازي، فدعا وكالة الاونروا الى تحمل مسؤولياتها القانونية والاخلاقية تجاه اللاجئين الفلسطينيين والاستجابة السريعة لمطالبهم الملحة، وذلك بتأمين بدل نقل ابناءهم وتوفير الكتب والقرطاسية، مضيفا انهم لا يستطيعون شراءها، وانهم بحاجة الى موازنة خاصة بسبب الغلاء الفاحش.

وتابع غازي: "العائلات الفلسطينية ليس بمقدورها تحمل نفقات أجرة النقل بسبب ارتفاع الاجرة وارتفاع اسعار المحروقات وشحها".

واعتبر غازي: أنه يجب على وكالة الاونروا البحث عن سبل حل للمشاكل التي تواجه ابناءنا مع افتتاح العام الدراسي في ظل الأزمة الاقتصادية التى يعيشها الفلسطينيين في لبنان، حيث باتت معظم العائلات ترزح تحت خط الفقر الشديد، وتئن من هذه الأزمة التي يشهدها لبنان والتي انعكست سلبا على اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات، حيث ارتفعت أسعار كافة المواد بشكل جنوني.

وطالب: بإسم الاهالي فصائل العمل الوطني الفلسطيني واللجان الشعبية والاهلية في منطقة صور بالضغط على إدارة الاونروا من أجل الإستجابة الفورية لمطالبهم .

من ناحية أخرى قال سائقوا الباصات التى تنقل الطلاب بإنهم لن يتمكنوا من نقل طلابهم إلى المدارس بسبب عدم ‏توفر المحروقات في المحطات، مطالبين وكالة الاونروا بتأمين المحروقات لباصاتهم ودفع بدل نقل عن الطلاب، أو تأجيل المدارس كما فعلت وزارة التربية اللبنانية، بانتظار انتهاء الأزمة.

وبدوره دعا المكتب التنفيذي لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) في لبنان، إدارة "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" إلى الخروج من حالة التخبّط في عملية التحضير للعام الدراسي الجديد.

ولفت الاتحاد في بيانٍ له، إلى أنّ "الآلية التي أعلنت عنها وكالة الأونروا لبداية العام الدراسي في مدارسها تُشير إلى حالة من التخبّط ومن غياب الرؤية والتخطيط السليم لإنجاح المسار التعليمي، حيث أنّ هناك الكثير من الأخطاء في الخطة الموضوعة وفي مقدمتها نظام الدوام المدرسي الذي يحتاج لمراجعة وتصويب بما يوفر الحق بالتعليم الجيد والمراكمة في التحصيل الدراسي".

وأشار المكتب التنفيذي إلى أنّ "إعلان بداية العام الدراسي الجديد دون توفير مقومات نجاحه يعني افشال العملية التعليمية وضياع المستقبل الدراسي للطلبة، حيث لم تأخذ وكالة "الأونروا" بجديّة ومسؤوليّة الأوضاع الاقتصادية الكارثية التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان الذين يفتقدون أبسط مقومات الحياة، حيث لا يستطيع آلاف الطلبة الوصول إلى مدارسهم بسبب عدم قدرتهم على تأمين تكاليف المواصلات".

ودعا المكتب التنفيذي كافة الطلاب والأهالي والفصائل واللجان الشعبية والاتحادات وكل الهيئات المعنية لأوسع تحركٍ ضاغط على وكالة "الأونروا" من خلال تنظيم الاعتصامات والتحركات الطلابية والشعبية والجماهيرية الضاغطة لدفع الوكالة للاستجابة للمطالب المحقة، وتوفير الحق بالتعليم والحياة الكريمة للاجئين الفلسطينيين.

وشدّد على أنّ الحق بالتعليم لا يتجزأ، وتأمين وصول الطالب لمدرسته وتوفير القرطاسية والكتب والكادر التعليمي هو جوهر وأساس هذا الحق الذي نطالب "الأونروا" بتوفيره، والاقلاع عن سياسة الاهمال واللامبالاة تجاه صرخات الطلاب والأهالي واللاجئين الذين ضاقوا ذرعاً من اهمال "الأونروا" وعدم قيامها بدورها ومسؤولياتها واستمرار تهربها من تنفيذ خطة طوارئ اغاثية وصحية شاملة ومستدامة.