القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

أبو مرزوق ينفي سعي حركة «حماس» الى المصالحة لرفع الحصار

أبو مرزوق ينفي سعي حركة «حماس» الى المصالحة لرفع الحصار
وفد «مركزية فتح» يقوّم الأوضاع مع قادة الفصائل في غزة

رام الله ـ المستقبل

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح«، جمال محيسن أن وفد اللجنة المركزية بحث لدى وصوله أول من أمس الجمعة الى غزة، الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني في القطاع واطلع على معاناتهم.

وأضاف محيسن في تصريحات صحافية أمس السبت: «اجتمعنا لدى وصولنا إلى قطاع غزة مع الأخوة أعضاء اللجنة المركزية زكريا الآغا وآمال حمد، واطلعنا على الأوضاع الصعبة التي يعاني منها أبناء شعبنا في قطاع غزة، باعتبار أن الوفد يمثل القيادة الفلسطينية المسؤولة عن كل أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده«.

وحول لقاءاته مع الفصائل، قال محيسن إن الوفد يجري مجموعة من اللقاءات مع عدد من فصائل العمل الوطني، وذلك «لبحث الأوضاع الفلسطينية وخصوصاً معاناة أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة«.

وحول اللقاء مع المسؤولين في حركة «حماس« في غزة، كشف محيسن أن موعد اللقاء بين الجانبين لم يحدد بعد، مشيراً الى أن وجود ستة من أعضاء المركزية في غزة سيساهم في النقاش حول ما طرحه الرئيس محمود عباس لجهة تمديد عمل حكومة التوافق الوطني (برئاسة الرئيس عباس) لـ6 أشهر بدلاً من ثلاثة أشهر حتى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية«.

واستغرب محيسن منع «حماس« كوادر ومناضلي «فتح« من الوصول إلى معبر بيت حانون لاستقبال وفد اللجنة المركزية، مثمناً في الوقت نفسه استقبال الآلاف من أبناء الحركة للوفد على الرغم من محاولات عناصر «حماس« المسلحة، منعهم من الوصول إلى المعبر.

وكشف محيسن أن الجدول الزمني للزيارة غير محدد ومرتبط بإنهاء وفد المركزية للمهام الموكلة إليه من الزيارة.

من جهة أخرى، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس«، موسى أبو مرزوق إن حركته «بدأت المصالحة لإنهاء الانقسام منذ اليوم الأول«، نافياً بعض التصريحات التي نُسبت الى قيادات في حركة «فتح« أن «حماس تريد المصالحة لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، وأنها ليست جادة في المصالحة«.

وأضاف أبو مرزوق في تصريح له عبر صفحته على «فيسبوك«: «نعم حماس تريد رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وواجب على كل الفلسطينيين أن يعملوا على رفع الحصار المفروض، وقول البعض مرفوض، لأنه لا يعني إلا مسألة واحدة هي المشاركة في الحصار« .

وتابع: «حماس بدأت المصالحة لإنهاء الانقسام منذ اليوم الأول، وفي وجود الحصار، بدأت كل خطوات المصالحة«، مؤكداً أن «الحصار لم يُرفع لحظة عن القطاع منذ أن فرضه الصهاينة ودعمته الرباعية الدولية«.

وختم أبو مرزوق قائلاً: «كنا نأمل بغض النظر عن الخلاف السياسي، أن ينهض الجميع لرفع الحصار الظالم ومحاصرة العدو الصهيوني، ولكن عكس ما توقعناه قد حصل».