القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الأحد 27 تشرين الثاني 2022

اجتماع بين أبو هولي ولازاريني لبحث دعم «الأونروا» وخدمات اللاجئين


الخميس، 17 تشرين الثاني، 2022

التقى رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد ابو هولي مع مفوّض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني في العاصمة الأردنيّة عمّات عقب انتهاء اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا".

وخلال الاجتماع، تحدّث الطرفان عن الأوضاع في مُخيّمات اللاجئين وسبل التعاون المشترك بين الطرفين لخدمة اللاجئين والتغلّب على الأزمات والمصاعب التي تواجهها.

وبدوره، أكَّد أبو هولي على أهمية الجهود التي يبذلها لازاريني لمواجهة الصعوبات التي تواجه وكالة "الأونروا"، لافتاً إلى أنّ خطابات المفوض العام الأخيرة وجهوده الكبيرة تلقى كل ترحيب بين اللاجئين وممثليهم.

وشدّد أبو هولي، على أهمية معالجة بعض الملفات العالقة كاستكمال عملية البناء في مُخيّم نهر البارد، إلى جانب ملف 2014 في غزة وضرورة بذل جهود لإنهاء هذا الملف.

ومن جهته، أشار لازاريني، إلى أهمية جهود دائرة شئون اللاجئين في ايجاد أرضيّة مشتركة وتفاهم متواصل بين الدول المضيفة ووكالة "الأونروا" كمقدمة خدمات للاجئين في مناطق عملياتها الخمسة.

وأكَّد لازاريني على أنّ وكالة "الأونروا" ستبقى تدافع عن اللاجئين الفلسطينيين وحقوقهم وتقديم الخدمات لملايين اللاجئين حسب التفويض الممنوح لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي ختام اجتماعاتها، طالب أعضاء اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا" بالعمل على توفير ما بين 50 إلى 80 مليون دولار أميركي في الأسابيع المقبلة بشكلٍ عاجل.

وقالت اللجنة خلال اجتماعاتها في العاصمة الأردنيّة عمّان، إنّ هذه الأموال لكي تتمكن وكالة "الأونروا" من إنهاء العام والاستمرار بتشغيل المدارس والمراكز الصحية والخدمات الأساسية الأخرى.

وشدّدت اللجنة، على أنّ الفشل في حشد هذا المبلغ يشكّل مخاطر هائلة ستصل في النهاية لتعليق خدمات وكالة "الأونروا"، مُؤكدةً على الحاجة الملحة لزيادة تمويل وكالة "الأونروا"، في الوقت الذي تستعد فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة لتجديد ولايتها لثلاث سنوات جديدة.

وانطلقت يوم الاثنين، اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة "الأونروا" برئاسة لبنان ومشاركة 29 دولة مانحة و4 مراقبين هم الاتحاد الأوروبي، لمناقشة جدول أعمال يتضمن قضايا متعددة ذات صلة بأنشطة عمل الوكالة وبرامجها واستراتيجياتها والخدمات التي تقدمها للاجئين والتحديات التي تواجهها والأزمة الماليّة.