المخرجة روان الضامن: "قصة فلسطين"
مظلومة عربيا وأجنبيا
الخميس، 25 أيار، 2017
أن تحاور صانعة أفلام، ومستشارة إعلامية، كرست
سبعة عشر عاما من حياتها في الخبرة الأكاديمية والعملية في العمل الوثائقي
والبرامجي التلفزيوني والرقمي، جلها لفلسطين، يحتم عليك أن تعود لعشرات المقالات
والمواضيع حتى تصل إلى "لب الدسم" معها.
تمتلك رؤية إعلامية واضحة لتعزيز الرواية
الفلسطينية على شتى المنابر، تقول:" قضيتنا قضية حق، أرى أنها يجب أن تبنى
على دقة المعلومات، بمعنى أن لا نحاول أن نعمل "بهار وملح" ومبالغات من
أجل دعم رسالتنا، نحن لا نحتاج ذلك، وبالتأكيد أن لا نلجأ لـ"الكذب" أو
"الإثارة" لأن هذا ليس من صالح قضيتنا".
المخرجة روان الضامن، في حوارها مع
"المركز الفلسطيني للإعلام"، تؤكد أنها أخذت على عاتقها تعزيز الرواية
الفلسطينية، فكانت "الضامن" الحقيقي بتشكيل حالة وعي بعيدة عن الإغراق
بالعواطف، واضعة لنفسها "ثلاثية" لا تحيد ولا تميد عنها (الصدق،
الاستراتيجية، الاستمرارية).
روان الحاصلة على درجة الماجستير (مع مرتبة
الشرف) في الإعلام والاتصال من جامعة ليدز في بريطانيا، أصبح الإعلام بالنسبة لها
نمط حياة، عملت على إعداد وإنتاج ومونتاج وإخراج أكثر من 25 ساعة من العمل
الوثائقي، قدمت بعدة لغات، بما في ذلك "سلسلة النكبة" الوثائقية،
الحائزة على أكثر من جائزة دولية.
عملت في الإنتاج الخارجي في شبكة الجزيرة
الإعلامية عشر سنوات، أشرفت خلالها على أكثر من 250 حلقة وثائقية من برنامجي
"تحت المجهر" و"فلسطين تحت المجهر"، أسست وأشرفت على عدة
مواقع إلكترونية تفاعلية أهمها مشروع "ريمكس" فلسطين، أكبر موقع بصري
تفاعلي يعنى بالقضية الفلسطينية، الحائز على جوائز دولية.
وهي المتحدثة اللبقة الحاضرة في أكثر من
مائة مؤتمر وملتقى محلي ودولي، وعضو لجان تحكيم عدد من مهرجانات الأفلام العربية
والدولية، وقدمت الدورات التدريبية المتخصصة في أكثر من عشر دول عربية وغربية.
مؤخرا، حازت على جائزة الإبداع الإعلامي من مؤسسة الفكر العربي في بيروت (ديسمبر
2015).
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام