المطران حنا: علينا جميعاً مسلمين ومسيحيين
أن نكون في خندق واحد دفاعاً عن القدس
الجمعة، 25 آب، 2017
قال رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذوكس
وعموم فلسطين، المطران عطا الله حنا: "تعرضت خلال الأيام المنصرمة إلى حملة فاشية
عنصرية غير مسبوقة، بسبب زيارة إلى سوريا ولقاء الرئيس الدكتور بشار الأسد، وقد ابتدأت الحملة قبل ذلك،
بسبب مشاركتنا إلى جانب إخوتنا المسلمين، في الدفاع عن الأقصى والقدس ومقدساتها الاسلامية
والمسيحية".
وأضاف في كلمة متلفزة له في اللقاء التضامني
معه الذي أقامه "التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"، أمس الأربعاء،
في مركزه بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور شخصيات سياسية ودينية: "في الواقع ما
يستفزهم هو الحضور المسيحي الفلسطيني الوطني في مدينة القدس، يسعون لإسكاتنا، يريدون
تهميشنا بأن نكون أقلية مهمشة، بعيدة عن هواجس وتطلعات شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية،
أولائك الذين اعتدوا على الأقصى هم ذاتهم الذين يعتدون على أوقافنا ومقدساتنا المسيحية، ولذلك
وجب علينا جميعاً مسلمين ومسيحيين أن نكون في خندق واحد، في دفاعنا عن القدس ومقدساتنا
الإسلامية والمسيحية، وفي دفاعنا عن أوقافنا الأورثوزكسية التي يسعى الاحتلال عبر عملائه
ومرتزقته للاستيلاء عليه، وابتلاعها وسرقتها".
وشكر المشاركين في اللقاء على تضامنهم معه
"وأنا اتعرض لهذا التحريض الذي وصل ذروته يوم أمس في ما يسمى بالكنيست الإسرائيلي،
حيث دعا البعض إلى إخراجي من القدس، وسحب إقامتي
وهويتي، وإبعادي من المدينة المقدسة".
واستنكر الأمين العام للتجمع، الدكتور يحيى
غدار ، في كلمة الافتتاح الحملة الفاشية التي يتعرض لها حنا.
بدوره أكد رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء
المقاومة"، الشيخ ماهر حمود، أن "الحق منتصر لا محالة وأن الحملة الرعناء
لن تؤتي أكلها ولن يستطيع الصهاينة المعتدون أن ينفذوا مخططاتهم العنصرية العدوانية".
واعتبر مسؤول العلاقات في "حركة الجهاد
الإسلامي" في بيروت، محفوظ منور، أن "استهداف المطران حنا هو استهداف للمشروع
الوطني الفلسطيني، والذي يمثل الامتداد الفعلي للمطران كبوجي وجهوده النضالية"،
مؤكداً أن "المطران حنا زيتونة وسنديانة فلسطين وهو ايقونة المقاومة بمختلف أشكالها".
ثم ألقيت كلمات عدة أشادت بمواقف المطران
حنا، مؤكدةً أن فلسطين ستبقى بوصلة الأحرار
في كل مكان.