تزاحم فلسطيني على التقدم للعمل في
قطر وسط ارتياح من قرار استيعاب 20 ألف فلسطيني
رام الله- وليد عوض: أكدت مصادر فلسطينية رسمية
أمس الأحد أن هناك تزاحما على التسجيل في صفوف الفلسطينيين الراغبين بالعمل في
دولة قطر، ضمن مكرمة الأمير تميم بن حمد باستيعاب عشرين ألف فلسطيني للعمل فيها،
وذلك في إطار السعي القطري للحد من البطالة في الأراضي الفلسطينية والتخفيف من
الضائقة الاقتصادية التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
وفتحت وزارة العمل الفلسطينية التسجيل للعمل في
قطر أمام كافة الباحثين عن العمل والراغبين بالتقدم لوظائف في دولة قطر، مطالبتهم
بالتوجه إلى أقرب مكتب تشغيل في محافظتهم للتسجيل في نظام معلومات سوق العمل
الفلسطيني.
وقال مدير عام الإدارة العامة للتشغيل في وزارة
العمل، سامر سلامة الأحد بأن باب التسجيل مفتوح لجميع الفلسطينيين سواء في
الداخل-الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية- أو الخارج- الشتات-، وبإمكانهم التسجيل
عبر موقع النظام الإلكتروني على الإنترنت بالدخول إلى العنوان التالي (lmis.pna.ps). وبين سامر أنه نظرا للضغط الكبير على موقع النظام على الإنترنت،
فإن النظام أصبح بطيئا جدا، وفي بعض الأحيان والمناطق متوقف تماما عن العمل. موضحا
أنه لتسهيل وتيسير الدخول إلى النظام سيتم توزيع برنامج الدخول إلى النظام على
أيام الأسبوع وفقا للبرنامج التالي، أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع ستخصص
لأهالي قطاع غزة والشتات، وأيام الأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع
ستخصص لمكاتب التشغيل لأهالي القدس الشرقية والضفة الغربية.
وأكد أن عملية التسجيل الأولية في نظام معلومات
سوق العمل لا تعني التقدم للوظائف في دولة قطر الشقيقة، إنما هي بوابة للحصول على
معلومات عما يتوفر في سوق العمل الفلسطيني لمواءمة ما هو متوفر فلسطينيا واحتياجات
سوق العمل القطري، وسيعلن عن الوظائف الشاغرة وشروط كل شاغر وطرق التقدم للوظائف
في حينه بحسب طلب الجانب القطري، مبينا أن المرجعية الوحيدة في وزارة العمل
للتواصل حول هذا الموضوع هي الإدارة العامة للتشغيل.
هذا ويسود الأوساط الشعبية ارتياح من القرار
القطري باستيعاب عشرين ألف فلسطيني في سوق العمل القطري بناء على مكرمة من الأمير
القطري، معتبرة أن ذلك القرار يساهم في تخفيف نسبة البطالة المرتفعة في صفوف
الشباب الفلسطيني وخاصة خريجي الجامعات وحملة الشهادات إضافة للحرفيين.
وطالبت جهات رسمية وشعبية فلسطينية بأن تحذو
باقي دولة الخليج العربي حذو قطر بفتح سوق العمل فيها أمام الفلسطينيين في إطار
مساعدتهم، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يعاني من أوضاع اقتصادية صعبة جراء تواصل الاحتلال
الإسرائيلي الذي يعتبر معرقلا للتنمية بالأراضي الفلسطينية، ويحول دون استقطاب
رؤوس الأموال لداخل فلسطين.
القدس العربي، لندن،
20/1/2014