"حماس":
جرائم الاستيطان والتهويد لن تجلب للاحتلال موطئ قدم على أرضنا
أدانت
حركة المقاومة الإسلامية "حماس" اقتحام جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر
اليوم قرية "باب العودة" التي أقامها ناشطون فلسطينيون ومتضامنون أجانب
على تخوم مدينة بيسان بالأغوار الشمالية.مؤكدة أن جرائم الاستيطان والتهويد لن
تجلب للاحتلال موطئ قدم على أرض فلسطين.
وقالت
الحركة في بيان صحفي اليوم :"إننا في حركة حماس نحذر الاحتلال الصهيوني من
مغبة الاعتداء على شعبنا الفلسطيني وأرضه، وندين بشدة جرائمه المتواصلة في ظل
الصمت والتواطؤ الدولي وغياب رادعٍ له، ونعد اقتحامه قرية "باب العودة"
سلوكا صهيونيا عنصريا وعملا جبانا ضد نشطاء سلميين".
وأكدت
أن "الشعب الفلسطيني ماض في طريق التمسك بأرضه ومقدساته وثوابته بكل الوسائل
الممكنة ولن يرضى بالحلول المجزأة ولن يقبل إلا بأرضه وحقوقه المسلوبة كاملة غير
منقوصة".
وحيت
حماس "الناشطين والمتضامنين معهم الذين أقاموا قرية "باب العودة"
في تحد للاحتلال ومخططاته الاستيطانية".داعية إياهم إلى "مواصلة طريق
المقاومة والتصدي لتلك المحاولات الصهيونية اليائسة".
وأكدت
الحركة أن "جرائم الاستيطان والتهويد لن تجلب للاحتلال موطئ قدم على أرضنا،
ولن تزيد شعبنا وقواه الحية إلا تمسكا بكل ذرة من ترابها وتصميما على الدفاع عنها وعدم
التفريط أو التنازل عنها" (حسب البيان).