القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

خلال مؤتمر سياسي بعنوان "فلسطين حقّ يأبى التنازل": فصائل تجدد رفضها للمفاوضات

خلال مؤتمر سياسي بعنوان "فلسطين حقّ يأبى التنازل": فصائل تجدد رفضها للمفاوضات

غزة- أحمد اللبابيدي: جددت فصائل فلسطينية وتجمع النقابات في قطاع غزة، رفضهم للمفاوضات الجارية بين سلطة رام الله وحكومة الاحتلال على أساس خطة المبعوث الأمريكي للسلام جون كيري، مجمعين على أن ما يحمله كيري يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية لا الوصول إلى تسوية تعيد الأرض المحتلة.

وشدد هؤلاء خلال المؤتمر السياسي الذي عقده تجمع النقابات، اليوم الخميس، في فندق الكومودور غرب مدينة غزة، تحت عنوان" فلسطين حق يأبى النسيان"، على أن ليس من حق أي طرف كان اتخاذ أي إجراء أو القيام بأي خطوه تمس بحقوق وثوابت الشعب الفلسطينية، مؤكدين أن الفلسطينيين سيقفون سدًا منيعًا أمام أي اتفاق سيتمخض عن المفاوضات الجارية.

ودعا الناطق باسم حركة "حماس" د. سامي أبو زهري، كافة الفصائل الفلسطينية وجميع التكتلات السياسية والمهنية على اختلاف أنواعها إلى تشكيل إطار وطني جامع للتصدي للمفاوضات وتأطير كافة الجهود الوطنية لتحقيق ذلك، مؤكدًا أن وقف المفاوضات أصبح الموقف السياسي الذي يجمع كافة الفلسطينيين تحت مظلته.

وأكد أن استمرار سلطة رام الله بالمفاوضات مع الاحتلال جريمة وطنية غير مقبولة لا من قبل "حماس" ولا من أي فلسطيني، مشددًا على أن الفلسطينيين لن يسمحوا لخطة كيري برؤية "النور والتحول إلى واقع مطبق على الأرض".

وأوضح أن حركته ستعمل بكل الطرق على منع تمرير هكذا اتفاق يمس بأهم أركان وثوابت القضية الفلسطينية بكل الوسائل والسبل المتاحة، عادًا أن قطع الطريق أمام جهود التوصل لاتفاق بين السلطة والاحتلال كان ومازال من أهم أهداف "حماس" لدفع عجلة المصالحة مؤخرًا وليس العكس.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، إن كيري يريد تحقيق ما عجز الاحتلال عن تحقيقه منذ نكبة عام 48، من خلال انتزاع اعتراف فلسطيني وعربي بيهودية دولة الاحتلال عن طريق المفاوضات التي أعاد إحياءها بين أطراف الصراع، مشيرًا إلى أن ما يجري من مفاوضات بين السلطة والاحتلال يهدف لتصفية القضية الفلسطينية لا تسويتها.

وعدّ البطش أن المفاوضات الحالية التي تجري بين السلطة والاحتلال أسوأ بكثير من اتفاق أوسلو وغيره من الاتفاقات التي تم توقيعها مع حكومات الاحتلال المتعاقبة، مبررًا اعتقاده بأن اتفاق كيري سيفضي إلى طرد آلاف الفلسطينيين من داخل الأراضي المحتلة عام 48 في ظل حالة الصمت والانشغال العربي المريب.

وشدد على أن حركته تصطف إلى جانب كافة فصائل المقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني في خيارهم الرافض لأي مفاوضات مع الاحتلال "المجرم"، مؤكدًا أن حركته ستتصدى لأي اتفاق قد يتم توقيعه وستعمل على إسقاطه في شوارع غزة والضفة وحتى في الداخل الفلسطيني بكل الطرق بما فيها البنادق والعمليات الاستشهادية.

ودعا البطش المفاوض الفلسطيني لترك المفاوضات وقطع الطريق على الاحتلال من خلال العودة إلى أحضان الشعب الفلسطيني والعمل إلى إعادة ترتيب بيته الداخلي، مؤكدًا أن المصالحة أولوية للشعب في ظل ما يتعرض له على أيدي الاحتلال وأعوانه.

فلسطين أون لاين، 23/1/2014