القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

رؤساء اللجان الشعبية يطالبون الحكومة الفلسطينية باعــلان مخــيمات اللاجئــين بالــضفة الغــربية منكوبة

رؤساء اللجان الشعبية يطالبون الحكومة الفلسطينية باعــلان مخــيمات اللاجئــين بالــضفة الغــربية منكوبة

القدس المحتلة – العرب اليوم

الجلزونفي ظل تدهور الاوضاع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالضفة الغربية، طالب رؤساء اللجان الشعبية امس الحكومة الفلسطينية بإعلانها "مخيمات منكوبة" بعد مضي 62 يوما من توقف كامل الخدمات المقدمة من وكالة الغوث الدولية بسبب الاضراب المفتوح الذي شرع بـــه اتحــــــاد العاملين في وكالة الغوث الدولية.

واكد المتحدث باسم اللاجئين في الضفة الغربية عماد ابو سمبل بان المطالبة باعلان المخيمات منكوبة، جاء في ظل تدهور الاوضاع بها لمرحلة الخطر الشديد، مضيفا: "طالب رؤساء اللجان في اجتماعهم الذي عقدوه -مساء السبت- بحضور رئيس واعضاء اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية الحكومة بإعلان المخيمات منكوبة خاصة وانه مضى 62 يوما على اضراب العاملين في الوكالة دون اي اكتراث من وكالة الغوث الدولية باللاجئين وأوضاعهم المأساوية في المخيمات". وأضاف ابو سمبل "لم تقدم للاجئين خلال ايام الاضراب هذه اية خدمات سوى خدمات النظافة التي تقوم بها اللجان الشعبية حيث تستحيل الحياة دون خدمات في قطاع صحة البيئة والصحة والتعليم".

وأوضح ابو سمبل "ان اللجنة المصغرة الممثلة للجان الشعبية للمخيمات في الضفة وممثلي اللاجئين في المجلس التشريعي عقدت بعد ظهر السبت اجتماعا ضم رئيس وأعضاء اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية بحضور رئيس اتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد؛ حيث تمت مناقشة الاوضاع في المخيمات من الجوانب كافة، في الوقت الذي ابدى فيه اعضاء الاتحاد مرونة في التوصل الى اتفاق، والذي وللاسف قوبل برفض كامل من قبل وكالة الغوث الدولية".

وقـــــال ابو ســـــمبل "في ظل هذا المـــــوقف الخطيـــــــر من قبل هذه المؤسسة الـــــدولية دعت اللجنة المصغرة لمخيمات الضفة الغربية الاطراف كافة وكالة الغوث واتحاد العامـــــــلين الى الجلوس فـــــــورا الى طاولة المفاوضـــــات بحــــــضور ممثلين عن اللجان الشعبية واتـــــــحاد نقابات العمال والحكومة، لان الامور وصلت الى حد لم يعد يطاق في المخيمات".

واكد ابو سمبل "ان الاجتماع اكد وحدة الرؤية والموقف الشعبي والرسمي من الوقوف خلف اتحاد العاملين في وكالة الغوث الدولية ومطالبه العادلة، التي تقابلها وكالة الغوث بكل تعنت، وتهربها من التوصل الى اتفاق".