القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

فلسطينيو البرازيل يطالبون السلطة بوقف المفاوضات وتبني المقاومة

فلسطينيو البرازيل يطالبون السلطة بوقف المفاوضات وتبني المقاومة

برازيليا- المركز الفلسطيني للإعلام

طالبت الجالية الفلسطينية في البرازيل قيادة السلطة في رام الله بوقف المفاوضات مع الاحتلال الصهيوني، والتي وصفتها بـ "العبثية"، داعية إياها إلى تبني خيار المقاومة بكل أشكالها سبيلًا لنيل الحقوق الفلسطينية.

وانتقدت الجالية إصرار ما أسمتها القيادة المتنفذة في منظمة التحرير الفلسطينية على الاستمرار في "السراب السياسي والنهج الاستسلامي، ضاربة بعرض الحائط قرارات المجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية, والمنظمات الأهلية وحركات المجتمع المدني والقوى الوطنية والأوساط الشعبية الرافضة لاستئناف المفاوضات بعد أن ثبت عقمها, والتي لم يفرز عنها إلا المزيد من الاستيطان الممنهج الذي يبتلع الأرض بالتدريج, والاعتقالات والقتل والتنكيل وقضم الأرض على حساب حقوقنا التاريخية".

وحذرت الجالية في بيان صحفي: من جولات وزير الخارجية الأمريكية جون كيري المكوكية للمنطقة العربية، والتي قالت "إنها تهدف إلى فرض الحلول الاستسلامية وتصفية القضية الفلسطينية التي هي جوهر الصراع بالمنطقة؛ مستغلين الصمت العربي الرسمي والشعبي والظرف الفلسطيني المنقسم, ورؤيتهم أن الظرف الحالي عربيا وفلسطينيا هو الوقت المناسب لفرض هذا المشروع التصفوي للقضية الفلسطينية، بعد أن تم تجزئتها إلى قضايا متفرقة قابلة للصهر والتبخير على الرغم من عقم وإخفاق النهج التفاوضي منذ أوسلو إلى اليوم في انتزاع أي من الحقوق الوطنية لشعبنا".

وطالبت بـ "التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية المتمثلة بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس, باعتبارها حقوقا ثابتة غير قابلة للتصرف والتفاوض، ورفض كل ما يحمله كيري من خطة لفرضها كحل للصراع الفلسطيني الرامية إلى إلغاء حق العودة واستبداله بحق التعويض, أو التعامل مع هذا الحق بأنه حق إنساني بدل الحق التاريخي, مما سيجعل من فلسطينيي الشتات عرضة للتهجير والتوطين القسري".

ودعت الجالية الفلسطينية ومؤسساتها بالبرازيل القيادة الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى "الإقلاع عن النهج التفاوضي العبثي والضار بالمشروع الوطني الفلسطيني، وفتح الأبواب أمام المقاومة بكل أشكالها كحق أقرته الشرعية الدولية، ونقل ملف القضية الفلسطينية إلى أروقة الأمم المتحدة لتطبيق قراراتها ذات العلاقة بمفردات القضية الفلسطينية لعدم نزاهة الراعي الأمريكي كوسيط ومرجعية لحل الصراع الذي أكد على انحيازه المطلق للكيان الصهيوني في ضرب المشروع الوطني الفلسطيني".