القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

لاجئون يعتصمون ضد سياسة تقليصات خدمات "الأونروا" برفح

لاجئون يعتصمون ضد سياسة تقليصات خدمات "الأونروا" برفح

رفح- فلسطين أون لاين

اعتصم عشرات اللاجئين الفلسطينيين، اليوم، أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الوير هاوس) في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، احتجاجًا على سياسة تقليص خدماتها ومساعداتها للاجئين.

ورفع اللاجئون الذين أغلقوا مقر الوكالة الرئيس، لافتات مكتوب عليها "نعم لزيادة المساعدات في التعليم والصحة والإغاثة"، و"تقليص المساعدات لن يثنينا عن التمسك بحقوقنا وثوابتنا الوطنية"، و"لا وألف لا لتجويع الشعب الفلسطيني"، وأخرى "حرب التقليصات في وكالة الغوث هي مؤامرة دولية".

وتعمدت (الأونروا) خلال السنوات الأخيرة الماضية، سياسة التقليصات المختلفة في المساعدات الإغاثية والإنسانية، وقطاع الصحة والتعليم ووقف برنامج التشغيل المؤقت وغيرها من خدماتها ومساعداتها المنوطة بمهام عملها.

وطالبت اللجنة الأهلية للمنتفعين من مساعدات الأونروا، بوقف سياسة التقليصات وخاصة للفئة الأشد فقرًا، مشددة على أنه "ليس ذنب المنتفعين أن يعانوا بسبب تخاذل الدول المانحة بعدم تسديد التزاماتها المالية للوكالة".

وأكدت اللجنة في بيان لها، أن الأونروا مسئولة عن توفير المستلزمات والخدمات المعيشية بدلاً من تقليصها، موضحة أن الاعتصام جاء نتيجة لسياسة الوكالة في تقليص مساعداتها المقدمة ضمن برنامج الخدمات لديها.

وأشارت إلى أن سياسة التقليصات التي تنتهجها الأونروا تضيف معاناة وآلاما جديدة إلى مآسي الحصار الإسرائيلي المفروض على أهالي قطاع غزة منذ سنوات عدة، بالإضافة إلى أبعادها السياسية في طمس قضية اللاجئين ولا سيما أن الأونروا هي هيئة دولية شاهدة على مأساة اللاجئين.

وجاء في البيان: "الوكالة أنشئت بقرار دولي رقم (302) الذي يفرض عليها استمرار تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين وتوفير الحياة الكريمة لهم لحين عودتهم إلى ديارهم".

وشهدت السنوات الأخيرة سلسلة من الاحتجاجات ضد الأونروا واعتصامات يومية أمام مقراتها احتجاجا على وقف مساعداتها النقدية المخصصة لـ 21 ألف عائلة من غزة، واستبدالها بخلق فرص عمل مؤقتة لثلاثة أشهر فقط لحوالي 10 آلاف عائلة، وفق رئيس اللجنة الأهلية للمنتفعين بسام الدهيني.

وأكد الدهيني لـ"فلسطين" أن الوكالة قطعت عن المنتفعين المساعدات التموينية والنقدية رغم أنهم يتلقونها مرة كل ثلاثة شهور، مستدركًا: "أصبح اللاجئون دون معين بعد قطع المساعدات عنهم والتي كانت بالكاد تغطي جزءا من احتياجاتهم، لكنهم الآن فقدوها لتصبح أوضاعهم المعيشية أكثر فقرًا".

وطالب الأونروا بالوقوف عند التزاماتها تجاه اللاجئين، والعمل على إعادة ما قلصته من خدمات، منوهًا أن اللاجئين "لن يقفوا مكتوفي الأيدي في ظل تقليص الخدمات لهم، وستعمل اللجنة على التصعيد والاحتجاج أمام مراكز التموين من أجل حقوقنا المشروعة".

وكانت الأونروا وزعت مؤخرًا أوراقًا على عدد كبير من اللاجئين، تبلغهم فيها "أنه يؤسفنا أن نبلغكم بأن حالة الفقر الخاصة بكم قد تغيرت بعد إجراء إعادة الدراسة، وبناء عليه سوف يتم وقف المساعدة الغذائية المقدمة لعائلتك ابتداءً من دورة توزيع إبريل يونيو 2014"، ما أثار غضبًا واسعًا في صفوف اللاجئين الذين يعانون الأمرين جراء الفقر والحصار الإسرائيلي القائم.