مرجعيات القدس الدينية تحذر الاحتلال من
استمرار التدخل بشؤون المسجد الأقصى
الأربعاء، 02 آب، 2017
حذرت المرجعيات الإسلامية في القدس (رئيس
مجلس الأوقاف الإسلامية، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، ومفتي القدس والديار الفلسطينية،
والقائم بأعمال قاضي القضاة) من إصرار الاحتلال على التدخل في إدارة شؤون الأوقاف والمسجد
الأقصى المبارك.
وأكدت، في نداء مشترك موجه الى الأهل في
القدس وفلسطين، أن ذلك "سوف يعيد الأمور إلى حالة التأزم وجر المنطقة بأكملها
إلى ما لا يُحمد عقباه، وأن الحفاظ على الواقع التاريخي والديني والقانوني هو ثابت
من ثوابتنا لا نتنازل عنه".
وجاء في النداء: "إن المرجعيات الدينية
في القدس وهي تترحم على شهدائنا الأبرار وتتمنى الشفاء العاجل لجرحانا والفرج القريب
لأسرانا البواسل، لتثمن وحدة شعبنا وحراك شبابنا وشاباتنا في وقفتهم البطولية دفاعاً
عن المسجد الأقصى المبارك".
وشددت المرجعيات على "أن استمرار العدوان
"الإسرائيلي" الاحتلالي على المسجد الأقصى المبارك، من قبل سلطات الاحتلال،
ليؤكد لنا أن الاحتلال لا يزال يفكر بمنطق القوة والقهر، ونحن ننظر إليه بعين الخطورة
الشديدة".
وأضافت: "إن حقوقنا الشرعية هي حقوق
ثابتة لا نحيد عنها ولا نتراجع ولا نفاوض عليها تحت أي ظرف، والمتمثلة بإعادة مفاتيح
باب المغاربة، وإيقاف حالات الاقتحامات من قبل المستوطنين وعدم منع أو اعتراض أو إبعاد
أي مواطن مقدسي من دخول المسجد الأقصى المبارك".
وحذرت المرجعيات المقدسية من أن "تحديد
أعمار الداخلين إلى المسجد الأقصى المبارك يعتبر تدخلاً سافراً واعتداءاً على حرية
العبادة نرفضه رفضاً قاطعاً ونتمنى على أبناء شعبنا بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى
المبارك للعبادة والرباط وتلقي دروس العلم فيه".
ودعت المرجعيات، في ندائها، "أبناء
شعبنا في القدس وفلسطين عدم تداول أو التعاطي مع أي شائعة تظهر هنا أو هناك، وأن مصدر
المعلومة عما يجري في المسجد الأقصى المبارك وحوله فقط هي دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات
الإسلامية، التي شكلت اللجان المتخصصة لفحص كل ما جرى من اعتداءات وتجاوزات من قبل
قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك".