نقابة
الأطباء الفلسطينيين تُحذر: المشافي الحكومية
بالضفة تمرّ بكارثة بسبب ديون السلطة
رام الله -وليد عوض: كشف نقيب الأطباء الفلسطينيين
الطبيب شوقي صبحة لـ"لقدس العربي" الأربعاء أن الأوضاع الطبية في
المشافي والمراكز الحكومية الفلسطينية تمر "بكارثة صحية"جراء فقدان
الكثير من الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
وعن الوضع السائد في المشافي الفلسطينية، قال صبحة
"الوضع تستطيع أن تصفه بالكارثة، فحتى المستلزمات البسيطة لا توجد، ناهيك عن
أدوية مرضى الأمراض المزمنة"، موضحا بأن عدم توفر الأدوية يشكل خطورة حادة
على حياتهم، مشيرا إلى أن الكثير من المرضى الفلسطينيين لا يستطيعون شراء الأدوية
على حسابهم الخاصة، وخاصة مثل مرضى الكلى والسرطان كونها أدوية مرتفعة الثمن، وأحيانا
غير متوفرة في الأسواق.
وشدد صبحة على أن النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات
الطبية بالمشافي الحكومية الفلسطينية بات يهدد حياة الكثير من المرضى، متابعا
"حتى رول الورق الذي نعمل عليه تخطيطا للقلب غير متوفر، منوها إلى ان ذلك
نتيجة توقف موردي الأدوية والمستلزمات الطبية الفلسطينية عن التوريد للسلطة بسبب
تراكم الديون عليها.
وأضاف قائلا "هم ـ الموردون ـ لهم ديون على السلطة
وبامتناعهم عن توريد الأدوية والمستلزمات الطبية يحاولون الضغط عليها على أمل أن
يأخذوا جزءا من ديونهم".
ومن جهته أكد وزير الصحة الفلسطيني جواد عواد الأربعاء
أن هناك ديون كبيرة لاتحاد شركات موردي الأدوية على السلطة، موضحا بأن الديون
الإجمالية على وزارة الصحة الفلسطينية وصلت إلى 700 مليون شيكل ـ حوالي 200 مليون
دولار أمريكي ـ، مشيرا إلى أن هناك مساع تبذل للتغلب على ذلك الواقع رغم الأزمة
المالية التي تعانيها السلطة الفلسطينية.
القدس العربي، لندن، 20/2/2014