القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الخميس 9 كانون الأول 2021

4 شبان فلسطينيين يحررون أنفسهم من عصابة سورية خطفتهم في اسطنبول


الجمعة، 12 تشرين الثاني، 2021

تمكّن 4 شبّان فلسطينيين في اسطنبول، من تحرير انفسهم عبر القفز من شرفة شقّة على ارتفاع طابقين، احتجزهم فيها خاطفوهم، بعد احتجازهم لمدّة أسبوع تعرضّوا خلالها للتعذيب حسبما نقلت وسائل إعلام تركيّة.

وفي التفاصيل، قال موقع " EN SON HABER" التركي إنّ سكّان منطقة "أرناؤوط كوي" في اسطنبول، شاهدو 4 شبّان يقفزون من الشرفة، تعرّض اثنين منهم لكسور في ساقيهما، فيما تمكّن اثنين من الهرب من المنطقة.

وأبلغ سكّان الحي الشرطة التركيّة، لتباشر الأخيرة في فتح تحقيق حول الحادثة، وتبيّن أنّ الشبان تعرضّوا للاستدراج من قبل 4 أشخاص من الجنسيّة السوريّة، قاموا بالاحتيال عليهم عبر اقناعهم بقدرتهم على تسفيرهم إلى ألمانيا، قبل احتجازهم في الشقّة وطلب فدية من ذويهم تبلغ 10 الاف دولار أمريكي.

وبحسب وسيلة إعلام محليّة نشرت مقطع فيديو للشبّان المخطوفين بعد قفزهم، فإنّ عمليّة الاختطاف جرت من قبل عصابة احتيال، استدرجت الشبّان بعد اقناعهم بقدرتها على إيصالهم إلى ألمانيا، الّاأنها قامت باحتجازهم وطلب فدية من ذويهم قيمتها 10 الاف دولار.

وجرى نقل الفلسطينيين عمر الحسن وحسين البدوي، إلى المستشفى اثر إصابتهما بكسور، وصرّحا للشرطة "أنهما التقيا بأربعة مواطنين سوريين أثناء تجوالهم في منطقة تقسيم مع صديقين فلسطينيين آخرين قبل نحو أسبوع.

وأضافا في إفادتهما للشرطة، أنّه بعد قضاء بعض الوقت مع الأشخاص الأربعة، تحدثوا معهم عن أحلامهم بالذهاب إلى ألمانيا، فأخبروهم الأشخاص السوريين بقدرتهم على مساعدتهم لتحقيق ذلك، وقاما بدعوتهم إلى منزلهم في "أرناؤوط كوي" ليتبيّن أنها عمليّة اختطاف، حيث جرى تقييد أيديهم وأقدامهم وحجزهم لمدّة أسبوع.

وبحسب الإفادة، فإنّ الخاطفين أمهلوا الشبان الفلسطينيين الأربعة مهلة حتّى 8 من الشهر الجاري لجلب فدية قدرها 10 الاف دولار، الّا أنّه وبعد انقضاء المهلة، تحيّن المخطوفين فرصة الهرب وقاموا بالقفز من الشرفة.

وتواصل الشرطة التركيّة عمليات البحث عن الخاطفين الأربعة،في إطار تحقيقات باشرتها فور اكتشاف الأمر عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم الأربعاء.

وتشكّل تركيا، محطّة لالاف الشبّان الفلسطينيين سواء من قطاع غزّة ومهجّرين من سوريا، إضافة لغير الفلسطينيين، للبحث عن طرق للهجرة نحو دول أوروبا الغربيّة، ما يوقعهم في شرك عصابات الاحتيال وشبكات التهريب.