القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي
الإثنين 24 كانون الثاني 2022

فلسطينيو سورية

لبنان .. انتقادات واسعة لتقليص «الأونروا» المساعدات المالية لفلسطينيي سوريا

الجمعة، 17 كانون الأول، 2021

أثار إعلان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في لبنان، تقليص المساعدة الشهرية المتعلقة ببدل الإيواء (100 دولار شهريا) بدءًا من العام المقبل، والتي كانت تقدمها الى النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان، ردود فعل غاضبة من قبل اللاجئين الفلسطينيين من سوريا.

واستنكر الكاتب ظاهر صالح، تقليص "الأونروا" في لبنان، مساعدتها للاجئين الفلسطينيين المهجرين من سوريا، وأكد لـ"قدس برس" استهجانه "القرار المجحف في ظل استمرار تدهور قيمة الليرة اللبنانية أمام سعر صرف الدولار، وانعكاس ذلك على حياة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".

وطالب صالح، "الأونروا" بإعادة النظر في القرار، والبحث عن مصادر تمويل تغطي حاجات اللاجئين الفلسطينيين، بدلًا من تقليص خدماتها.

ورفض مسؤول ملف "الأونروا" في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، جهاد محمد، قرار تقليص المساعدة، داعيا الوكالة إلى مراجعة القرار، ودراسة أي إجراء يتخذ مستقبلًا، وقياس مدى انعكاسه على اللاجئين الفلسطينيين.

ودعا محمد خلال حديثه لـ"قدس برس"، القوى السياسية في لبنان إلى التواصل مع "الأونروا"، والضغط عليها من أجل التراجع عن القرار، واصفًا إياه بـ"الجريمة".

وجدد نداءه لوكالة الغوث، بإطلاق نداء طوارئ وعاجل لإغاثة الشعب الفلسطيني، موضحًا أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يكافحون في سبيل البقاء على قيد الحياة، بسبب "الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمالية المتعددة، التي تعاني منها البلاد".

بدوره، اتهم اللاجئ الفلسطيني من سوريا، توفيق حجير، "الأونروا" بـ"المشاركة في مشاريع سياسية تهدف إلى إنهاء حق اللجوء".

وأوضح أن كثيرًا من العائلات الفلسطينية السورية في لبنان، تعتمد بشكل أساسي على هذه المساعدة، خاصةً أن "الفلسطيني السوري يُمنع من العمل في لبنان".

وقال حجير: "القرار يظلم أبناء الشعب الفلسطيني في سوريا؛ إذ لا يمكنهم العودة إلى سوريا بعد أن فقدوا جميع ممتلكاتهم، ولا يمكنهم البقاء في لبنان مع انقطاع المساعدة عنهم".

وقالت مؤسسة العودة الفلسطينية، الخميس، إن القرار "سيدفع كثير من العائلات إلى مستويات غير مسبوقة من الفقر والحاجة".

وأوضحت في بيان تلقّته وكالة "قدس برس" أن "الإصلاح الذي تدّعيه وكالة الأونروا يجب أن يطال الرواتب العالية والتكاليف الباهظة التي تصرفها، ولا يبدأ من الشرائح المسحوقة من أبناء شعبنا".

وشددت على أن "واجب الإدارة والمجتمع الدولي توفير ميزانيات للوكالة تكفي لأداء عملها على أكمل وجه، كما هو الحال مع بقية المنظمات الدولية".

وأعلنت "الأونروا"، صباح الأربعاء، أنها "ستجري تغييرات على المساعدة النقدية للاجئين الفلسطينيين من سوريا؛ بسبب الصعوبات المالية التي تواجهها، وتتضمن إيقاف المئة دولار واستبدالها بمبلغ خمسة وعشرين دولاراً للفرد شهرياً بدءاً من العام المقبل".