
الإُثنين،
06 تموز، 2026
أغلق طلاب ثانوية عمقا في مخيم نهر البارد، شمالي لبنان، اليوم
الإثنين، مكتب مدير خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا”، في
خطوة احتجاجية على القرارات الأخيرة المتعلقة باعتماد علامات منتصف العام أساسًا
لإصدار النتائج، وعدم منح الإفادات لجميع الطلاب.
وجاءت الخطوة بعد اعتصام نفذه الطلاب أمام مقر إدارة الخدمات في
المخيم، حيث رفعوا لافتات ورددوا هتافات تطالب إدارة الوكالة بالتراجع عن القرارات
التي يرون أنها تضر بمستقبلهم التعليمي، معتبرين أنها لا تحقق العدالة بين الطلبة
ولا تعكس مستواهم الأكاديمي الحقيقي.
وفي بيان تلاه ممثلون عن الطلاب، أعلن المحتجون رفضهم الكامل
للقرارات الصادرة عن "الأونروا”، داعين زملاءهم إلى مواصلة التحركات الاحتجاجية
حتى الاستجابة لمطالبهم، وفي مقدمتها اعتماد نتائج نهاية العام ومنح الإفادات
لجميع الطلاب المستحقين.
وقال الطالب آدم قمر إن اعتماد نتائج منتصف العام فقط لا يعكس الأداء
الفعلي للطلبة، موضحًا أن الفصل الدراسي الثاني يشهد عادة تحسنًا في المستوى
الأكاديمي بعد استكمال المنهاج والاستعداد للامتحانات النهائية، الأمر الذي يجعل
احتساب نتائج الفصل الأول وحدها مجحفًا بحق عدد كبير من الطلاب.
وأضاف أن العديد من الطلبة تمكنوا من تحسين نتائجهم خلال الفصل
الثاني، إلا أنهم لم يستفيدوا من ذلك بسبب آلية احتساب النتائج، مشيرًا إلى أن
بعضهم خسر النجاح بفوارق بسيطة جدًا وصلت في بعض الحالات إلى أجزاء من العلامة.
ولفت إلى أن رفع معدل النجاح من 40% إلى 47.5% أدى إلى رسوب عدد من
الطلاب، معتبرًا أن هذا الإجراء ستكون له انعكاسات مباشرة على مستقبلهم الدراسي.
وأكد الطلاب أنهم سيواصلون تحركاتهم الاحتجاجية وتصعيدهم الميداني
إلى حين تراجع "الأونروا” عن قراراتها الأخيرة، واعتماد آلية يرون أنها أكثر عدالة
في تقييم نتائج الطلبة.