أبو زهري: الحكومة وحماس خلقتا مناخات إيجابية لاجتثاث
الانقسام
أكد الناطق باسم حركة حماس الدكتور
سامي أبو زهري، أن حركته والحكومة برئاسة إسماعيل هنية، عمدتا على خلق مناخات
إيجابية في الشارع الفلسطيني لاجتثاث جذور الانقسام.
وقال أبو زهري خلال لقاء سياسي نظمته
الكتلة الإسلامية –طالبات- في جامعات ومعاهد مدينة غزة، اليوم: "حركة حماس
معنية بصورة كبيرة باستعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الصف الفلسطيني بغض النظر عن
مواقف الآخرين".
وأضاف: "نحن نبذل قصارى جهدنا من
أجل إتمام المصالحة، وخير دليل على ذلك دعوة رئيس الوزراء إلى ضرورة العمل على
تهيئة الأجواء في غزة، وهذا ما لمسناه في عودة عدد من قيادات حركة فتح والإفراج عن
معتقلين".
وتابع: "حماس تسعى لخلق نموذج
صحيح لتطبيق المصالحة فعلياً في غزة تبدأ بالانتخابات الطلابية يشارك فيها المجموع
الفلسطيني في جميع جامعات ومعاهد القطاع، ومن ثم انتخابات البلديات والمجلس
التشريعي"، مشددًا على أن حركته لا تخاف الانتخابات وتحترم رأي الشعب ونتائج
الصندوق.
لكن أبو زهري رأى أن المصالحة
"غير ممكنة" في المرحلة الراهنة بسبب استمرار مفاوضات التسوية بين
(إسرائيل) والسلطة التي قال: إنها "تحول دون تطبيق الوحدة الوطنية".
وفيما يخص المقاومة الفلسطينية ومدى
جاهزيتها، أكد أبو زهري أنها أكثر جاهزية من أي وقت مضى، وتابع: "فلو فُرضت
الحرب، فإن المقاومة على أتم الجاهزية بأقصى درجة ممكنة".
وفيما يتعلق بمقاومة الضفة الغربية،
قال أبو زهري: "إن الحركة تعمل بجهد كبير لإعادة تفعيل المقاومة في الضفة
وسيكون لهذا الأمر بشاراته وبوادره".
وعرج على توتر العلاقة بين مصر
والحركة قائلاً: "هناك حملة إعلامية مسعورة يقودها الإعلام المصري المأجور
ودور عسكري وأمني واضح ضد المقاومة في غزة، وأي معلومات خاطئة نقوم بتصحيحها عبر
الإعلام أو من خلال الاتصال بالأحزاب المصرية المختلفة حتى الموالية للنظام".
وعن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في
مخيم اليرموك وموقف الحركة مما يحدث، وصف أبو زهري ما يحدث في مخيم اليرموك بأنه
"جريمة مزدوجة يرتكبها النظام السوري"، مشيرًا إلى أن حركته
"تتواصل وتوجه رسائل إلى دول عربية وأوروبية لإقناعهم بضرورة حماية اللاجئين
الفلسطينيين واستيعابهم في حال خرجوا من سوريا وكذلك المساهمة في توفير الدعم
اللازم لأهالي المخيم من الطعام والدواء من خلال قوافل المساعدات التي تصل المخيم".
فلسطين أون لاين، 26/1/2014