القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

إسماعيل رضوان: السلطة تجرئ الاحتلال على تنفيذ اعتداءات بحقّ الأقصى

إسماعيل رضوان: السلطة تجرئ الاحتلال على تنفيذ اعتداءات بحقّ الأقصى

غزة - قدس برس: اتهمت الحكومة الفلسطينية في غزة السلطة برام الله انها تجرئ الاحتلال للقيام بالمزيد من الانتهاكات بحق المسجد الاقصى ومدينة القدس من خلال مواصلة المفاوضات وكذلك موافقتها على تقسيم المسجد الاقصى.

وقال إسماعيل رضوان وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة غزة لـ "قدس برس": "واضح أن السلطة هي التي تجرئ هذا الاحتلال على المضي قدما في سياسة تهويد الاقصى صولا إلى هدمه وإقامة هيكل سليمان المزعوم لأنها لا تبالي ازاء المخططات الخطيرة التي تهدف للمس في الاقصى وتستمر المفاوضات معه".

واستعرض زيادة وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية والاقتحامات والمخططات لنقل السيادة العربية في المسجد الاقصى للاحتلال ومناقشة هذا الموضوع في الكنيست، وقال الحديث كذلك عن بناء كنيس داخل المسجد الاقصى.

وأشار إلى أن زيادة وتسارع هذه الوتيرة يدلل على أن الاحتلال "ماضٍ في سياسته التهودية للمسجد الاقصى وصولا إلى هدم المسجد الاقصى وبناء ما يسمى بناء "الهيكل المزعوم" على انقاضه.

وقال رضوان: "هذا يدلل على إجراءات خطيرة في الوقت الذي لا نسمع على المستوى الرسمي العربي او الاسلامي تحركات عملية إلا بعض الاجتماعات وبعض المطالبات الهزيلة الضعيفة وشجب واستنكار لا ترقى إلى المستوى العملي الذي يمارسه الصهاينة لاستكمال مخططاتهم ضد القدس والأقصى".

وأضاف: "كذلك هناك تغيب لهذه القضية المهمة (الاعتداءات على المسجد الاقصى) عن المشهد السياسي الاعلامي والعربي والرسمي في ظل الحالة العربية المأساوية والانشغال بالأحداث الداخلية، وفي نفس الوقت استمرار المفاوضات والتنسيق الامني واللقاءات التطبيعية مع سلطة اسلوا في ظل تسريبات عن خطة كيري التي تتحدث عن تغيرات جوهرية واضحة تتعلق بالاعتراف بالطابع اليهودي للدولة العنصرية وكذلك تنازلات في القدس وتبادل اراضي وبقاء المستوطنين وضياع حق العودة. وحذر من الوصول إلى التوقيع على خطة كيري التي وصفها بالخطيرة.

وأضاف: "نحن ازاء كارثة جديدة تعرف بخطة كيري وهي اسوأ من "أسلو 1" (اتفاق أوسلو)، ونحن اذ نحذر من كل هذه الاتفاقات التي لا تلزم ولا تمثل شعبنا الفلسطيني، لندعو السلطة إلى وقف هذه المفاوضات العبثية ووقف التنسيق الامني واللقاءات التطبيعية، ونقول كفاكم استهتارا بحقوق وثوابت الشعب الفلسطيني".

قدس برس، 1/3/2014