الحكومة في غزة: الاعتداء على القيادي قبها هدفه زرع الفتنة
ندد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، عزيز
الدويك، ونواب كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس"
في المجلس، ما وصفوه بـ"الاعتداء الآثم" الذي تعرض له وزير الأسرى
السابق والقيادي البارز في "حماس"، المهندس وصفي قبها، ظهر اليوم
الأربعاء، على أيدي ملثمين مجهولين، في مدينة جنين، شمال الضفة الغربية. واعتبر الدويك، في تصريح صحفي نشره مكتبه الإعلامي
في رام الله، اليوم الأربعاء، أن من قام بهذا الاعتداء هم "فئة من الخارجين
عن القانون، وعن الصف الوطني".
ورأى الدويك أن الهدف من الاعتداء على قبها
"زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي، وزرع الفتنة وشق الصف الداخلي، ولا يخدمون
سوى مصالح الاحتلال الإسرائيلي"، وفقاً لما جاء في التصريح.
وتعد الحكومة الفلسطينية في غزة الاعتداء
"يدلل على حالة الفوضى والفلتان الامني السائدة هناك، وتدني الحريات"، مطالبة
بموقف واضح من الفصائل تجاه ذلك. وقال طاهر النونو المستشار الاعلامي لرئاسة
الحكومة الفلسطينية في غزة في تصريح مكتوب له: "الاعتداء على الاستاذ وصفي
قبها يشير إلى درجة الحريات في الضفة وانعكاس لحالة الفوضى والفلتان، ويؤكد ما نقوله
دائما من أن الخطوة الاولى في المصالحة يجب أن تكون إطلاق الحريات العامة دون
قيود". وتساءل: "ماذا لو أن مثل هذه الجريمة وقعت في غزة لكادر فتحاوي
كيف سيكون الرد الاعلامي الفصائلي ومن بعض الشخصيات المستقلة ومن يلقبون أنفسهم
بمحللين وخبراء التي نأمل ان نسمع لهم موقفا واضحًا".
فلسطين أون لاين، 20/2/2014