القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

الفصائل الفلسطينية تجتمع لمعالجة خروقات طالت هدنة مخيم اليرموك في سورية

الفصائل الفلسطينية تجتمع لمعالجة خروقات طالت هدنة مخيم اليرموك في سورية

اتهم مقاتلو المعارضة النظام السوري أمس بـ "المماطلة" في تنفيذ بنود اتفاق التهدئة في مخيم اليرموك جنوب دمشق وعرقلة إدخال المساعدات الإنسانية، في وقت توعدت «الجبهة الشعبية -القيادة العامة» بزعامة أحمد جبريل بـ "التصدي للعصابات" في المخيم، الأمر الذي أنذر باحتمال عودة الأمور إلى نقطة الصفر في مخيم اليرموك. وتحدثت «جبهة النصرة» في بيان أمس عن خروقات قام بها النظام و "القيادة العامة" لاتفاق "تحييد" المخيم عن الصراع في سورية، كان بينها "عدم انسحاب مقاتلي النظام والقيادة العامة من مناطق متفق عليها وعدم التزام جعل مناطق أخرى عازلة ومنزوعة السلاح، بل قام مقاتلو الطرفين بالتمركز في هذه المواقع بالعتاد الكامل، إضافة إلى قيام أجهزة الأمن (السورية) باعتقال عشرات المدنيين خلال عمليات تسلم المعونات والمراوغة في إدخال السلع الغذائية ودخول شخصيات وقادة مجموعات تشبيحية من القيادة العامة إلى المخيم".

في المقابل، اتهم الناطق باسم "القيادة العامة" أنور رجا "جبهة النصرة وأخواتها من التكفيرين أو ما يسمى بالغرباء بالتسلل إلى قاطع اليرموك الثلاثين واحتلال مواقع فيه"، قائلاً: "بات واضحاً أن المجموعات الفلسطينية المسلحة ليست قادرة على تنفيذ ما التزمت به من تعهدات لتطبيق المبادرة السلمية، وهذا يقتضي حراكاً فلسطينياً شعبياً وعلى مستوى الفصائل الفلسطينية للتصدي لتلك العصابات وداعميها بكل السبل المناسبة لإنقاذ المخيم المختطف". واتهم القيادي في الجبهة حسام عرفات مقاتلي "النصرة" بالسيطرة على "ساحة الريجة الشهيرة وشارع الثلاثين في قلب المخيم وأعادوا التمركز في الكثير من المواقع التي تم الاتفاق على الانسحاب منها".

وقالت مصادر فلسطينية أمس إن ممثلي الفصائل الفلسطينية عقدوا اجتماعات لمعالجة تصعيد يوم أمس "خشية أن يعيد الأمور إلى نقطة الصفر وإحكام قوات النظام الحصار وقصف أحياء المخيم وتوقف توزيع المساعدات الإنسانية".

الحياة، لندن، 3/3/2014