الفصائل بغزة في ذكرى النكبة: عائدون ولا تنازل
عن كامل أرضنا
الأربعاء، 17 أيار، 2017
شددت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية يوم
الاثنين، تمسكها بالثوابت الوطنية وحق العودة وذلك بمرور 69 عامًا على ذكرى النكبة
الفلسطينية.
وانطلقت المسيرة التي دعت لها الفصائل من أرض
السرايا وسط مدينة غزة صوب مقر الأمم المتحدة غرب المدينة وسط شعارات وهتافات تؤكد
تشبث الشعب الفلسطيني بحقوقه وأرضه ومقدساته.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام
إنه بالرغم من مرور 69 عامًا على النكبة وتشتيت شعبنا، فإننا مصرون على التمسك بحقوقنا؛
فلا تراجع عنها ولا تنازل عن حقنا الكامل بأرضنا.
وأكد عزام في كلمة ممثلة عن القوى والفصائل الوطنية
والإسلامية أن ما فعلته النكبة من آثار ومجازر التي لحقت بشعبنا؛ فإنه لن يثني الفلسطينيين
عن مواصلة كفاحهم ونضالهم، مشددًا أن حق العودة هو جزء من عقيدة الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن السياسة الأمريكية الجديدة لديها
انحياز كامل "لإسرائيل" كالتي سبقتها، موضحًا أن ما عجزت عنه الإدارات السابقة
لن تستطيع هذه الإدارة الأمريكية الجديدة فرضه على شعبنا.
واستغرب عزام الإجراءات السياسية التي يتخذها
الرئيس محمود عباس تجاه غزة، قائلًا "لا نفهم هذه إجراءات التي تزيد الضغوط على
شعبنا؛ هذه الإجراءات لا يمكن أن تخدم قضيتنا، وهي الأكثر خطأً وتكريسًا للانقسام".
وأضاف "من حقه أن يسعى لإنهاء الانقسام؛
لكن هناك وسائل عديدة من أجل إنهاء الانقسام منها الجلوس على مائدة الحوار".
من جهته، أوضح النائب الأول بالمجلس التشريعي
أحمد بحر أن حق العودة هو حق فردي وجماعي، وهو "حق مقدس لا يمكن التنازل عنه"،
وأن المقاومة يجب أن تكون على رأس أولوياتنا.
وأكد بحر على الثوابت الفلسطينية وأن فلسطين
كاملًا من بحرها إلى نهرها، ومن رأس الناقورة إلى أم الرشراش للشعب الفلسطيني، ولا
يمكن التنازل عن حبة تراب من أرضها.
وشدد أن المقاومة التي كفلتها الشرائع السماوية
والقوانين الدولية والأمم بكل أشكالها هي مكفولة لشعبنا، ولا يمكن التخلي عن هذا الخيار.
ولفت بحر إلى أن "وحدة الشعب الفلسطيني
هي من الثوابت الفلسطينية، لا يمكن أن تكون هذه الوحدة على اتفاقيات أوسلو أو التنازلات
التي نسمعها اليوم".
وفي رسالة وجهها لعباس "الذي يراهن على
ترمب بالعودة إلى المفاوضات" قال إنه: "لا يمثل شعبنا، والذي يريد أن يقتل
شعبه ويقطع أرزاقهم لا يمثله".