اللاجئين في حماس: نكسة 67 شكلت صدمة في الوعي
العربي والوطني
الإثنين، 12 حزيران، 2017
قالت دائرة شئون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس، بأن
النكسة واحتلال القدس كاملة عام 67 شكلت صدمة في الوعي العربي والوطني، وخلفت
جراحاً في الكرامة العربية لا زالت تنزف إلى يومنا هذا، وأن آثار هذه الجراح لن
تزول إلا بزوال الكيان المسبب لها وهو العدو الصهيوني لا بإقامة حلف معه وعقد
اتفاقيات التسوية.
جاء ذلك خلال بيان صحفي أصدرته الدائرة الثلاثاء (6-6) تزامناً
بالذكرى الـ 50 ليوم النكسة الذي توافق ذكراه في الخامس من حزيران/يونيو 1967.
وأكد بيان الدائرة على أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في المقاومة
بكافة أشكالها وصورها معتبراً إياها الوسيلة الوحيدة لاستعادة الحقوق والمقدسات.
واستهجنت الدائرة في بيانها ما صرح به جبريل الرجوب بأن حائط
البراق مكان مقدس لليهود، مما يشكل انحداراً مستمراً لحالة السلطة الفلسطينية منذ
أوسلو وحتى اللحظة.
ودعا بيان الدائرة اللاجئين الفلسطينيين في الشتات لابتكار المزيد
من الوسائل بما يدعم قضيتهم في كل الساحات، وثمن رباط الفلسطينيين في الأقصى،
مؤكداً على ضرورة تعزيز انتفاضة القدس لتشمل كل مدن وقرى فلسطين.
وخاطب البيان الأمة الإسلامية والعربية بضرورة توجيه البوصلة نحو
القدس والأقصى، وذلك عبر تخلصها من صراعاتها الداخلية وتوحيد جهودها نحو مواجهة
العدو الحقيقي للأمة وهو الكيان الصهيوني.
وشدد البيان على ضرورة أن تتخلص السلطة الفلسطينية من كافة أشكال
التعاون الأمني مع الاحتلال، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني في حركة فتح بأن يرفعوا
الغطاء عن كل من يتهاون في الحقوق والثوابت.