برهوم يحذر من مغبة قرار فرض السيادة
الصهيونية على الأقصى
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حمّل الناطق باسم حركة المقاومة
الإسلامية "حماس" فوزي برهوم، الكيان الصهيوني وحكومته المجرمة
المسؤولية الكاملة عن تبعات المخطط الذي يناقشونه رسميًّا، في جلستهم اليوم، بفرض
السيادة الصهيونية على المسجد الأقصى بالتزامن مع اقتحام الجنود الصهاينة وقطعان
المستوطنين باحاته المقدسة. معتبرًا أن ذلك استمرار للحرب الدينية التي يشنها
العدو الصهيوني على الشعب والمقدسات.
واستنكر الناطق باسم
"حماس" تخلي كثير من القيادات والزعامات العربية والإسلامية عن دورها في
حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، ودعم حقوقه وتعزيز صموده وثباته في صراعه مع
العدو الصهيوني، ومن خلال الغطاء العربي الرسمي والمهلة الإضافية لاستمرار
المفاوضات بين السلطة والاحتلال.
وأضاف أن البعض ذهب إلى أخطر من ذلك
"بحصار وشيطنة وتجريم ومحاكمة المقاومة الفلسطينية وكل المدافعين عن الشعب
الفلسطيني وقضيته العادلة، ومحاولاتهم خلق عدو بديل لشعوبهم عن العدو
"الإسرائيلي"، في ظل استمرار فريق أوسلو بقيادة أبو مازن في التفريط
بحقوق شعبنا ابتداءً من أوسلو المشئومة ووقوفًا عند خطة كيري الخطيرة، وعبر
مفاوضات التصفية للقضية الفلسطينية".
وحذر برهوم في تصريح صحفي مكتوب
اليوم الثلاثاء (25-2) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه،
الاحتلال الصهيوني، من مغبة الإقدام على ارتكاب حماقة جديدة بحق مقدسات شعبنا،
مؤكدًا أن "الأقصى دونه الدماء
والأشلاء"، داعيًا فلسطينيِّي الداخل المحتل والضفة والقدس بإعلان النفير
العام، والبقاء على عهدهم مع شعبهم ومع القدس والأقصى والدفاع عنه وبكل ما أوتوا
من قوة.
وطالب برهوم السلطة الفلسطينية وعلى
رأسها الرئيس عباس، ووفده المفاوض، بوقف مهزلة المفاوضات والانسحاب منها فورًا،
ورفع يده عن المقاومة الباسلة في الضفة، ووقف التنسيق الأمني المشين مع العدو،
والعمل على خلق حالة فلسطينية جديدة وموحدة ترتكز على خيار المقاومة، والتفرغ
للدفاع عن شعبنا وحقوقه ومقدساته.