تونس: تواصل التضامن
مع الأسرى المضربين
الإثنين، 15 أيار، 2017
تواصلت في تونس،
الفعاليات التضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم
السابع والعشرين على التوالي.
ووقف المشاركون
في خيمة الاعتصام المقامة بسفارة فلسطين لدى تونس، السبت، دقيقة صمت في بداية حفلة
تضامنية ابتدأها كورال أطفال أبناء الجالية الفلسطينية بوصلة غنائية وطنية، مجدت نضال
الأسرى الأبطال ودفاعهم عن حقوقهم التي يسلبها الاحتلال.
وتبعه قدم مسرح
العرائس المتحركة (الدمى المتحركة) لفرقة طلبة المعهد العالي لإطارات الطفولة بقرطاج,
مسرحية بعنوان "فلسطين في القلب", في إطار مساهمته بالتضامن الفعال مع معركة
الأمعاء الخاوية التي يخوضها أسرى الحرية والكرامة ضد جلادهم.
كما أدى الفنان
عبد اللطيف الخطيب عزفًا، في حين قدم ابنه وصلة غنائية شدت الحاضرين من المعتصمين في
خيمة التضامن, تخللها دبكة فلسطينية من التراث.
وتواصل اليوم توافد
القيادات الحزبية التونسية والمحامين وممثلي المنظمات غير الحكومية، والحقوقية، وطلبة
فلسطين الدارسين بالكليات والمعاهد التونسية, وأبناء الجالية الفلسطينية، إلى خيمة
الاعتصام، للتعبير عن وقوفهم خلف مطالب أسرى الحرية والكرامة.
ومن الذين زاروا
خيمة الاعتصام، الناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية التونسية حمة الهمامي, برفقة زوجته
المناضلة الحقوقية راضية النصراوي,
واطلعا على معرض
الصور الذي يجسد أساليب التعذيب الإسرائيلية ضد الأسرى, وشربا الماء والملح, تعبيرا
عن مساندتهما المطلقة لإضراب الأسرى، كما زارا مقر الرئيس الشهيد ياسر عرفات.
وأكدا حرصهما على
نقل معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى العالم، والتحرك الجاد من أجل الإفراج
عنهم.