القائمة

مواقع التواصل الأجتماعي

خطاب القسام دلالة على حراك جدّي في صفقة التبادل

خطاب القسام دلالة على حراك جدّي في صفقة التبادل

الأربعاء، 03 أيار، 2017

اعتبر محللان سياسيان أن خطاب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة أمس الثلاثاء، فيه دلالة على وجود حراك جدّي في ملف إتمام صفقة تبادل أسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي.

وكانت كتائب القسام أمهلت الاحتلال 24 ساعة للاستجابة لمطالب الأسرى وإلا ستقوم بإضافة 30 أسيرًا على قوائم صفقة تبادل الأسرى.

ورأى المحلل حمزة أبو شنب، في اتصال خاص بـ"فلسطين الآن" صباح اليوم، أن خطاب أبو عبيدة حمل رسائل واضحة وأخرى مبطّنة، بلغة لا يفهمها إلا العدو الإسرائيلي.

وأضاف "هناك تحريك جدّي لملف صفقة التبادل بشكل أكثر من السابق، ولغة الأرقام تحمل دلالات واضحة".

وأوضح أن كتائب القسام في مفاوضات صفقة وفاء الأحرار "صفقة شاليط"، أبلغت الاحتلال أن العدد مطلوب هو 1000 ألف أسير، وهو ما تمّ بالفعل، إذ أفرج الاحتلال عن 1027 أسيرًا في نهاية المطاف.

وذكّر أبو شنب بتهديد "القسام" خلال عدوان صيف 2014 بقصف "تل أبيب" في تمام الساعة الـ9:00 مساء، وهو الأمر الذي قامت بتنفيذه فعليًا ولم يستطع الاحتلال منعها، وفي هذا دلالات واضحة على جدّية الكتائب في أي طرح مع الاحتلال الإسرائيلي.

من جانبه، رأى المحلل السياسي مصطفى الصواف، أن الخطاب حمل رسائل ومضامين مهمة في توقيت أيضا يعطي مؤشرات إلى جانب أنه خدمة إضراب الأسرى ، وقد يكون هناك حراكًا في موضوع صفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وإن كان هذا الحراك غير كبير أو غير معلوم الأطراف.

وبيّن الصواف، في اتصال خاص بـ"فلسطين الآن"، أن تهديد "أبو عبيدة" بإضافة 30 أسيرًا مقابل كل يوم تأخير في الاستجابة لمطالب الأسرى "يعطي دليلًا على أن الاحتلال على ما يبدو قد تسلّم قائمة أو الرقم النهائي للصفقة، وهذه مسألة ذات أبعاد كثيرة، وهي رسالة مهمة للأسرى وترفع من معنوياتهم".

وأوضح أن الخطاب جدّد التأكيد على أن موضوع الأسرى على رأس أولويات كتائب القسام، وتسعى بما تملك من جهد لتحقيق صفقة مشرفة في أسرع وقتت ممكن، وهي رسائل تحرك المجتمع الصهيوني لتشكيل حالة ضغط على المسؤول الإسرائيلي، بحسب الصواف.

وأشار إلى وجود تطور واضح في نظرة قادة الاحتلال للجنود الأسرى في غزة، وتحوّل لمواقفهم من اعتبارهم قتلى وجثثهم مجهولة مكان الدفن، إلى التلميح بأنهم على قيد الحياة "وهذا يعطي عاملًا مشجعًا على الحديث بإمكانية حدوث صفقة تبادل".

وعن دعوة كتائب القسام لجماهير الضفة الغربية للنفير العام في يوم الغضب في كافة الميادين، أجمع "الصواف" و "أبو شنب" على أن هذه الدعوة فيها دلالة على أهمّية الحراك الشعبي، وإدراك المقاومة بأن العامل الجماهيري مؤثر ويخدم قضية الأسرى.

المصدر: فلسطين الآن