رائد صلاح: لن تطول
السنوات حتى نفرح بزوال الاحتلال عن القدس
القدس المحتلة - المركز
الفلسطيني للإعلام
قلل الشيخ رائد صلاح رئيس
الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 من تداعيات قرار
الاحتلال سجنه لمدة ثمانية أشهر، مؤكدًا أنه سيبقى يدافع عن المسجد الأقصى إن كان
خارج السجن أو داخله.
وقال الشيخ رائد صلاح
"إن هذا القرار بالنسبة لي كان مفرحاً جدا ، لأنه يجسد قمة الظلم الصهيوني،
وهذا يبشرني بقرب زوال الاحتلال، قريبا إن شاء الله تعالى".
وأضاف في سياق مؤتمر صحفي
عقد في أعقاب الجلسة اليوم بمشاركة قادة الحركة الإسلامية: "تكرار اعتقالنا
وسجننا لن ينال من عزيمتنا، أو يفت من عضدنا، سأبقى كما كنت قبل المحكمة وبعد قرار
المحكمة، وخلال دخولي السجن وبعد دخولي السجن"، مؤكدا "إنني كما كنت
أردد بالروح بالدم نفديك يا أقصى سأظل أردد بالسجن بالروح بالدم نفديك يا أقصى،
وكذلك بعد السجن، لأنني على يقين أنها لن تطول السنوات القادمة حتى نفرح بزوال الاحتلال
عن القدس والمسجد الأقصى".
من جهته؛ عقب المحامي زاهي
نجيدات الناطق باسم الحركة على قرار الحكم بقوله: "هذا قرار جائر وخاطئ،
فضيلة الشيخ رائد صلاح في الخطبة التي ألقاها في وادي الجوز مطلع 2007م عبر باللغة
التي يألفها المجتمع الفلسطيني عن رفضه لبشاعة الاحتلال، نحن لن ننتظر حتى يعلمنا
المجتمع الصهيوني والاشكنازي القادم من وراء البحار، بأي لغة نعبر عن موقفنا وعن
سخطنا تجاه الاحتلال، وعن نصرتنا للمسجد الأقصى".
وأكد أن المحكمة كانت
جائرة وكانت ظالمة، "ونحن لن نتردد عن نصرة المسجد الأقصى ويرخص كل ثمن في
سبيل نصرة المسجد الاقصى"، وتابع نجيدات: "رأينا هذا المتطرف
المأفون بن جبير الذي جاء يشتم الحضور هنا
ويصفهم بالإرهابيين، هذه عينة للمجتمع الصهيوني، المصاب بهيستيريا العنصرية، على
صعيد القيادة الرسمية، وعلى صعيد المجتمع وعلى صعيد الإنسان العادي".
وقال الشيخ كمال خطيب نائب
رئيس الحركة: "لما كانت الإدانة على مصطلحات تمثل جزءا من قناعاتنا، بل جزءا
من عقيدتنا، نحن نعتز بأننا على هذا نحاكم في المحكمة الصهيونية"، مضيفا
"إذا كانت كلمة شهيد كلمة إدانة فهي كلمة في القرآن الكريم، لن تمحى إلى يوم
القيامة، وإذا كانت كلمة انتفاضة كلمة إدانة فإننا صدّرنا كلمة انتفاضة إلى
أوكرانيا، وإلى كل دول العالم، وإذا كانت كلمة المسجد الأقصى والدفاع عنه هي مصدر
الإدانة فإنها كذلك آية باقية ما بقي هذا القرآن الكريم، هذا جزء من ثوابتنا جزء
من عقيدتنا".
وأضاف "إذا كانت
المحكمة هذه اليوم تظن بأنها بهذا الحكم تريد أن تكمم أفواهنا، فنحن نقول إننا نعم
سنظل ندافع عن المسجد الأقصى المبارك مهما كان الثمن، حتى ولو كان الثمن السجن،
وحتى لو كان الثمن أن تسيل دماؤنا في سبيل أن يظل المسجد الأقصى المبارك مسجدا،
لنا نحن المسلمين، لنا وحدنا، نؤكد للمرة المليون ليس ليهود حق ولو بذرة تراب
واحدة من المسجد الأقصى المبارك.